عبدالرحمن الملحم



في حديث خائن العروبة بعد انتهاء مهمة الطيارين الروس الذين قتلوا الشعب السوري نساء وأطفالا وشيوخا من جراء القنابل الصاروخية والبراميل المفخخة، وصفهم خائن العروبة بأنهم أبطال، وتحدث عن العروبة، وقال: إذا كانت العروبة كما تراها الدول العربية فلا نريدها، ولتذهب العروبة إلى الجحيم. هذا ما قاله الخائن لأمته ووطنه ورمى بالعروبة إلى الجحيم.

هذا العميل الفارسي نسخة مصورة من العميل المجوسي حسن نصرالله، هذان اتفقا على تسليم سورية ولبنان إلى الفرس لتصبح سورية ولبنان مثل ما أصبحت عليه العراق، حيث بسطت إيران نفوذها على دول الشام والعراق، وباتت الدول العربية بدلا من أن تكون دولة واحدة محتلة وهي فلسطين من إسرائيل، أصبح لدينا ثلاث دول محتلة من إيران. ولكن الدول الثلاث سلمت إلى إيران دون أن تخوض فيها إيران حربا، وإنما عن طريق عملائها الخونة المنتمين إلى العروبة، ولكن للأسف خانوا العروبة وباعوا أوطانهم إلى المجوسي، ولن أستثني دولة قطر التي هي الأخرى في طريقها إلى الحذو نحو الهلاك.

ومما يدعو للأسف موقف جامعة الدول العربية الصامت من هذا الاحتلال، ما عدا المملكة العربية السعودية، التي دعت إلى تشكيل نواة لقوات عربية إسلامية لمواجهة الزحف الإيراني من أي اعتداء على الدول العربية والإسلامية، هذا النداء كان أول تجمع لهذه القوات في شمال المملكة وبقيادة المملكة العربية السعودية. حيث إن الدول المعنية مستهدفة من إيران. وكانت عاصفة الحزم أول معركة بين الدول الخليجية وإيران مع الحوثيين، حيث استطاع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن يجمع البيت الخليجي في قصر العوجا، ويطلع أخوانه ملوك وأمراء الخليج على خطورة الموقف من إيران، فقامت عاصفة الحزم، والذي قادها بنجاح الأمير الشاب الطموح محمد بن سلمان.

حطمت عاصفة الحزم الحلم الإيراني، وفرقت خارطة الطريق إلى المملكة عن طريق اليمن، وبات نصر الشرعية اليمنية قريبا، وها هي قاب قوسين أو أدنى وتدخل القوات الشرعية والتحالف العاصمة صنعاء لتعود اليمن إلى حاضرة الدول العربية بعد كسر شوكة الحوثي وإيران.

أما عملاء قم خائن سورية والعروبة وحسن نصرالله فإلى مزبلة التاريخ، وكل من ساندهم ومد يد العون لهم سواء كان الحوثي أو القيادة القطرية بزعامة الحمدين الذين ليسوا بعيدين عن الخائن السوري وحسن نصرالله.

اليوم في ظل الثورة العارمة والانتفاضة الشاملة التي يقوم بها المواطنون الإيرانيون ضد ثورتهم الكاذبة التي لم تقدم للشعب الإيراني سوى الويلات والدمار وسرقة أموال الشعب لصرفها على ميليشيات حسن نصر الله وبشار الأسد والحشد الشعبي وغيرها، وحرمان الشعب الإيراني من كل حقوقه وملذات الحياة ومس كرامة الشعب الإيراني، والآن ها هو الشعب الإيراني قد أدرك أن هذه الثورة هي ثورة انتقام وليست ثورة تصحيح، فقامت المظاهرات في كل المدن الإيرانية، وها هي ثورتهم تتلاشى شيئا فشيئا.

والسؤال: ماذا سيفعل خائن سورية حينما تسقط الثورة الخمينية؟ وماذا سيفعل حسن نصرالله إذا سقطت ولاية الفقيه؟