شرعت أمانة جدة في معالجة أقدم كباري المحافظة والذي تجاوز عمره 42 عاما، وهو جسر الملك خالد والمعروف بجسر (كيلو 2) طريق جدة ، والذي كان يمثل في ذلك الوقت إنـجازا لفك الحركة المرورية وتحريرها من المطار القديم إلى منطقة البلد ومبنى التلفزيون، وافتتحه أمير منطقة مكة المكرمة آنذاك الأمير فواز بن عبدالعزيز -رحمه الله- في عام 1975.


تثبيت القوائم


أكد مدير العلاقات العامة والمتحدث الرسمي لأمانة جدة محمد البقمي، أن الأمانة بدأت في صيانة الكوبري بقيمة تجاوزت 12 مليون ريال لترميم جوانبه وتثبيت قوائمه، مع الإبقاء على فتحه أمام الحركة المرورية، ويمتد عقد الصيانة لمدة عام واحد، وهي ليست الصيانة الأولى لهذا الكبري العتيق، بل سبقته صيانات متكررة امتدت على عمره منذ إنشائه، حاله كحال بقية الجسور التي تلقى عناية واهتماما من الأمانة في مشاريع الصيانة.

 





  موقع الجسر


يذكر أن ما يميز جسر الملك خالد هو وجوده في أحد أهم شوارع محافظة جدة، وهو شارع الملك خالد الذي كان يربط مطارها القديم بأحيائه القديمة، عبر امتداده الذي لا يتجاوز الكيلو متر، وقربه من أقدم الصور الملكية والتاريخية بجدة، وهو قصر خزام، والواقع في وسط حي النزلة اليمانية الذي يعتبر أحد أحياء جدة القديمة الشعبية، الواقع جنوب شرقي مدينة جدة، وكان يسكنه الملك عبدالعزيز، رحمه الله، واستخدمه ديوانا يستقبل فيه ضيوف الدولة وكبار المسؤولين وعامة الشعب.

كما يربط شارع الملك خالد ميناء جدة الإسلامي بطريق مكة القديم الذي كان يعتبر الشريان الرئيسي لحركة التجارة، كما أن لجسر الملك خالد علاقة خاصة مع الجداويين، لكونه الأول من نوعه، ولشهادته لمرحلة التطور العمراني الذي شهدته عروس البحر الأحمر منذ زمن بعيد، وظل رافدا مهما لحركة المطار لمدة تجاوزت السنوات الخمس قبل انتقال المطار إلى موقعه الحالي في شمال جدة عام 1981.