على عكس ما قاله أبو الطيب المتنبي «وخير جليس في الزمان كتاب»، أكد المسؤول الثقافي بمكتبة الملك فهد الوطنية الروائي محمد المزيني في حديث لـ»الوطن»، أن علاقة جيل الشباب بالكتاب أصابها الفتور بل والقطيعة.

ذكر المزيني عدداً من أسباب ضعف القراءة والابتعاد عن اقتناء الكتاب بين جيل الشباب، مشيرا إلى ضرورة تأسيس مرحلة وعي ثقافي جديد في عقول وأذهان النشء، بحيث يمكن إعادة صياغة علاقتهم بالكتاب والقراءة، وصولاً إلى ما يعرف مرحلة «إتيكيت المجتمع».

وأضاف إن هذا النوع من العلاقة التأسيسية بين الكتاب والقارئ سيأتي من خلال إعادة صياغة وتفعيل العادات والتقاليد والسلوك وفتح منافذ الوصول للعقل عبر القراءة.



مرحلة المواجهة

أبان المزيني أن البدء في العمل على هذه المرحلة بات أمراً ملحاً من أجل تقديم وتقييم قيم ومُثل عليا تعزز الصورة الحقيقية والإيجابية للمجتمع السعودي، والتي سجلت كعلامة فارقة امتاز بها مجتمعنا منذ القدم. وأشار إلى أن قاعدة «دس الرأس في الرمل» ستفاقم المشكلة، داعياً أصحاب الشأن لجعلها موضوعاً أساسياً وجوهرياً ضمن الأجندة الثقافية للأوساط التربوية والثقافية.

 


أسباب عزوف الشباب:


انتقاص الأسرة لعقلية وقدرة الطفل على

القراءة

 





استخدام لغة هجين مقابل التنازل عن العربية

انتشار «ثقافة الصورة»


عدم ممارسة الوالدين القراءة مع الأطفال

اتخاذ الشباب بعضهم بعضا قدوات في ظل عدم وجود قدوة حقيقية

عدم غرس حب القراءة منذ الصغر