انتقد عدد من الأهالي ومرتادي سوق السمك المركزي بجدة ارتفاع أسعار الأسماك إلى مستويات قياسية بلغت نسبتها في بعض الأنواع إلى 200 %، مرجعين الارتفاعات إلى عدة عوامل، في مقدمتها التغيرات الجوية التي شهدتها المحافظة خلال الأسبوعين الماضيين، والتي أدت إلى منع الصيادين من قِبل قيادة حرس الحدود من دخول البحر، إضافة إلى إجازة منتصف العام الدراسي.



الأجواء والإجازة

في جولة ميدانية لـ«الوطن» على سوق السمك المركزية، اشتكى عدد من الصيادين ومرتادي السوق من ارتفاع الأسعار التي بلغت مستويات قياسية، إضافة إلى وقف الحراج في عدد من الأيام لعدم وصول كميات الأسماك بسبب عدم نزول الصيادين إلى البحر.

 وقال أحد المواطنين إن «ارتفاع الأسعار منذ أسبوعين يعود إلى قلة عدد الصيادين، إذ كان السوق يستقبل سابقا كثيرا من الأسماك التي تأتي من جدة وخارجها، مثل رابغ وذهبان وثول، أما الآن فلا تأتي في أيام كثيرة، مما أدى إلى عدم وجود حراج لبيع الأسماك الطازجة».  فيما يرى عادل أحمد أن «الأجواء التي تشهدها المنطقة منذ أكثر من أسبوعين، وإجازة منتصف العام الدراسي أدتا إلى قلة المعروض وارتفاع الطلب، وهو ما أدى إلى هذه الارتفاعات».



توقف الحراج

أوضح المحرج في سوق السمك المركزي بجدة عبدالمعطي الجحدلي، أن «سبب الارتفاع الحاصل حاليا في أسعار الأسماك يعود إلى الأجواء التي شهدتها جدة خاصة والمنطقة بشكل عام، ونتج عنها منع الصيادين من النزول إلى البحر حرصاً على سلامتهم»، مبيناً أن هذا الأسبوع لم يقام الحراج فترة بعد الظهر عدة أيام لعدم وجود أسماك بعد منع الصيادين التابعين لمراكز جدة وذهبان وثول وصروم والطفية والبضيع.

وأضاف أن «الارتفاعات تفاوتت من نوع إلى آخر، إذ إن بعض أنواع الأسماك مثل الناجل والطرادي والحريد شهد ارتفاعات تفوق 200 % خلال الأسبوعين الماضيين، حيث بلغ سعر كيلو الطرادي 300 ريال، فيما بلغ سعر كيلو الناجل 170 ريالا، بينما بلغ سعر كيلو الحريد 90 ريالا.


%200


 ارتفاع في أسعار الناجل والطرادي والحريد الأسبوعين الماضيين





أسعار بعض أنواع الأسماك «للكيلو»


الناجل 170

ريالا


الطرادي 300ريال


الحريد  90ريالا


من أسباب ارتفاع الأسعار


 التغيرات الجوية التي شهدتها المحافظة التي منعت الصيادين من ارتياد البحر


 إجازة منتصف العام الدراسي