جدد مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء الدكتور فيصل شاهين تأكيده لـ«الوطن» أن المركز يرفض تبرع المحكومين بالقصاص بأعضائهم،
قائلا إنه من الناحية الأخلاقية لا يجوز ذلك، وليس هناك أي تنسيق لإدراجهم ضمن المستهدفين في عمليات التبرع بالأعضاء البشرية، مؤكدا أن 70 % من الاحتياج للأعضاء تكون لمرضى الكلى لأنه يمكن الحفاظ عليهم لفترات طويلة وانتظار العضو المتبرع بعكس مرضى القلب أو مرضى الكبد الذي يكون احتياجه في وقتها. وأضاف أن 30 % من
الاحتياج ينقسم ما بين الكبد والقلب والرئتين والأمعاء.
تبرع المدخنين
أوضح مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء أن المتبرع الحي يمر بفحوصات كثيرة أبرزها فحص الرئة وفحص الأعضاء ككل والتأكد من التاريخ المرضي للمتبرع إلى أن يكون متوافقا مع المستقبل، كما أن المتوفى دماغيا يفحص أولا للتأكد من وفاته ثم التأكد من الأعضاء المناسبة للتبرع. ولفت إلى أن المدخنين أيضا بإمكانهم التبرع ولا يمنع ذلك استمرارهم في التدخين لأنه سيتم فحص الأعضاء للتأكد من أنها سليمة رغم تضررها.
كمية الاحتياج
قال شاهين إنه خلال العام الهجري الحالي تبرع حوالي 1000 شخص بالكلى، و240 متبرعا بالكبد، و30 متبرعا بالقلب والرئة، مؤكدا أن الإقبال خلال العام الحالي أفضل من الأعوام السابقة رغم أن قوائم الانتظار لا تزال طويلة بحيث تجاوز مرضى الكلى 6500 شخص جاهز للزراعة، وهناك حوالي 18 ألف مريض مستمرين على غسيل الكلى. أما بالنسبة للكبد فيتراوح الاحتياج السنوي ما بين 400 و500 كبد سنويا، والاحتياج للقلب ما بين 200 و300، والرئة ما بين 200 و300، مشيرا إلى أن إتاحة التبرع بالأعضاء عن طريق نظام «أبشر» سيزيد من نسبة المتبرعين بشكل كبير خلال العام الجاري.
أسباب عدم الرغبة بالتبرع
ضعف التوعية الصحية
معوقات اجتماعية
قلة الوعي الشرعي
أنواع المتبرعين بالأعضاء
الأحياء
متبرع بحالة الموت الدماغي
متبرع متوفى نتيجة توقف القلب
الاحتياج الفعلي لعمليات زراعة الأعضاء
الكبد
400 - 500
القلب
200 - 300
الكلى
15000 - 20000
الرئة
200 - 300