أربعة عشر عاما أمضتها الفنانة الشابة المصرية في علاقة حب وخطوبة وزواج مع المطرب المصري أحمد سعد انتهت بمفاجأة حزينة لها، حيث طلقها وتزوج أخرى، في لقاء مع الممثلة ريم البارودي ذكرت أمورا عديدة حول معاناتها مع خياناته وطلبه إخفاء الزواج، مما يستوقفك فعلا فتاة مثلها خريجة أقوى الجامعات المصرية الجامعة الأميركية كيف اعتقدت أن رجلا يطلب منها إخفاء زواجهما يحترمها أو يخونها يعتبرها كائنا يستحق كامل الحب والتقدير.
لكن ذلك يعيدك ولا شك إلى حقيقة، وهي أن المرأة العربية لم تعد على الصعيد النفسي والاجتماعي لتؤمن أنها تستحق الأفضل، وأن عليها ألا ترضى بالوضع الراهن، وعصفور في اليد خير من آخر على الشجرة.
أن توقن أن هناك مصادر للسعادة ليس منها انتظار حب من رجل قلبه شركة مساهمة له في كل عيد أنثى وكل رأس سنة امرأة.
على كل حال الخبر الأجمل الذي يتعلق بريم أنها تغيرت بعد الألم الذي سمته موتا آخر، وقررت أن تكون امرأة جديدة بجسد رشيق وضحكة تسمعها الدنيا التي تعاطفت معها، ولكنها لم تغيرها بقدر ما غيرها ما في داخلها، وهو أنها قادرة على أن تستعيد جمالها ورشاقتها وحبها للحياة، وإيمانها أنها يمكن أن تجد رجل حياتها الذي يعرف قيمتها ويقدرها.
ريم البارودي قصة حقيقية شيقة عن تجاوز الألم، واستعادت الانتصار والثبات النفسي، بعد خيبة أمل كبيرة، وما انتهت إليه رسالة للنساء المطلقات، والفتيات التي حطم قلبهن شاب أن هناك فرصة أخرى أن تضحك مرة أخرى، وأيضا أن تحب، فقط انظري لقلبك ولمرآتك أيضا وتأكدي أنها في أسرع وقت ستنظرين لما يسرك.