يقول مدرب ريال مدريد، البرتغالي خوزيه مورينيو في معرض رده على الاختلافات بين عمله في بورتو وإنتر ميلان ثم تشلسي وأخيراً ريال مدريد "مادام لديك ملعب وكرة و11 لاعباً يمكنك أن تؤدي عملك في أي مكان".

لكنه لا يتجاهل أهمية التكيف، فيتابع "يجب أن تتكيف مع الثقافة والخصوصيات والسلوكيات الخاصة للأشخاص، وباختصار يجب أن تتكيف مع أي شيء يشكل هوية ناد أو دولة".

ما كتبته في عدد أمس حول "مجزرة المدربين" فجر أسئلة عدة تلقيتها من أكثر من برنامج تلفزيوني وإذاعي، تتمحور حول ما إذا كانت الإقالات والاستقالات التي أطاحت بتسعة من مدربي الفرق الـ14 في دوري زين ذات طابع فني بحت.

في كل رد ركزت على أهمية التأقلم، وأنه لا يعقل أن نحكم بنجاح أو فشل مدرب من خلال عمل بضعة أشهر لا تكفي حتى ليعتاد هذا المدرب طبيعة لاعبنا وشكل منافساتنا الضاغطة غير المنتظمة.

التأقلم مشكلة كبيرة لمدربين قادمين من بيئات تختلف جذرياً عن بيئتنا، ولذلك لم نسمع ربما إلا في دورينا عن مطالبات زوجات المدربين برحيل أزواجهن، ولم نسمع إلا في فرقنا عن مشاكل عائلية تبعد هذا المدرب أو ذاك، وإذا لم ننتبه لهذه المسألة ونضعها في الاعتبار عند التعاقد مع المدربين فسيبقى دورينا بامتياز "دوري الإطاحة بالمدربين".