كشف مختص في مجال الاتصال والعلاقات العامة، الخطأ الذي تقوم به وزارتا التجارة والصحة من نشر المخالفات والمداهمات للأسواق التجارية والصيدليات ومراكز التجميل، وغيرها، واستخدام مشاهير «سناب شات» للترويج للمداهمات، وضخ مواقع التواصل بهذا المحتوى. وقال عضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود، طارق الأحمري، في حديث إلى «الوطن»، إن الثقة بالمنشأة وحسن علاقتها بالجماهير، يأتي كأحد أهم ما يتم بناؤه في إستراتيجيات الاتصال والعلاقات العامة التي تحوي مجموعة من العوامل، يأتي منها الشعور بالأمان نحو المنشأة، وهو أحد الاحتياجات الرئيسية للإنسان في هرم ماسلو.


سوق تجاري آمن

أضاف الأحمري «إن وزارة التجارة مهمتها الأساسية تقديم سوق تجاري آمن للمجتمع، ولكنها -وبغير وعي- تبالغ في بث مقاطع حملات التفتيش، وإيقاف الجهات المخالفة، واستخدام الصحافة والمشاهير للترويج لذلك، مما يوحي بأن هناك كوارث داخل الأسواق، وبالتالي سينعكس سلبا على المواطن، ويجعله يشك في الأعمال التجارية الاعتيادية، ويتردد أو يتوقف عن الشراء».


المنشآت المثالية





بين الأحمري أنه يُفترض التركيز على الجوانب الإيجابية وزيارة المنشآت المثالية، وزراعة الثقة عند المستهلك فيما يقدَّم له داخل وطنه من منتجات وخدمات، لافتا إلى حسن أدائهم في الجولات التفتيشية، ومؤكدا في الوقت نفسه على عدم ضرورة نشر كل شيء للناس. وكانت وزارة التجارة في دراسة أجراها الباحث المتخصص في الإحصاء والمعلوماتية الحيوية الدكتور خالد القحطاني، قد حصلت على المركز الثاني بين الوزارات في قوة التأثير على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، ووزارة الصحة ثالثا بينما جاءت وزارة الداخلية في المركز الأول. وذلك خلال تطبيق كلاوت «KLOUT» الإلكتروني الذي يقيس التأثير الخاص بالمستخدمين ومدى تفاعلهم، والمحتوى الذي يشاركونه.