بعد أن تقدم مجلس إدارة نادي نجران باستقالته رسميا من رئاسة النادي، قبل أشهر فقط من نهاية تكليفه، في موسم يعتبر الأسوأ تاريخيا في مسيرة مارد الجنوب، نافس خلاله على الهبوط للدرجة الثانية، لم يتقدم حتى الآن أحد لرئاسة النادي، ولم يحدد بعد من هو المكلف لقيادة النادي.
وعلمت «الوطن» من مصادرها الخاصة أن هنالك ضغطا شرفيا وجماهيريا كبيرا لإقناع عضو الشرف عبد الله آل عباس بتولي المهمة، والذي اشترط استلام النادي خاليا من الديون، وناشد رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل شيخ بالوقوف مع نجران، وحل أزمته المالية بشكل جذري، حتى يتسنى لمن يتولى زمام الأمور سواء هو أو غيره بالبدء من مرحلة الصفر وصناعة فريق منافس وقوي، مبديا استعداده لقبول المهمة التي تعتبر صعبة للغاية في حال تم تلبيه هذا الشرط، لأنه طوَّق النجاة الوحيد أمامنا، وكذلك النظر في لعب المباريات في منطقة نجران، خاصة مع عودة المدارس والمستشفيات، وهذا دليل على أن المنطقة آمنة، وليس هنالك أي مشاكل أو خوف.
ويعتبر آل عباس من الأسماء الشابة والطموحة، وسبق أن تولى العديد من المناصب في النادي منها عضو في المجلس التنفيذي، وأمين الصندوق لهيئة أعضاء الشرف، ومسئول قطاع الفئات السنية، ومسئول سابق في لجنة التعاقدات في عهد إدارة صالح آل مريح.