أكد عضو مجلس الشورى، أستاذ تربية الموهوبين في جامعة الملك فيصل، رئيس الجمعية العالمية لأبحاث الموهبة والتميز، الدكتور عبدالله بن محمد الجغيمان، أن المملكة، تحتل المرتبة الأولى في الشرق الأوسط في 3 مجالات علمية، وهي الأكثر إنتاجا للأبحاث العلمية، والأكثر نشرا في المجلات العلمية المرموقة على مستوى العالم، إلى جانب أكثر الدول في براءات الاختراع، موضحا أن الأرقام الإحصائية تشير إلى تسجيل 3538 براءة اختراع مسجلة خلال عام سواء داخل أوخارج المملكة ولمواطنين أو مقيمين، لافتا إلى أن تلك الاختراعات وثقت حديثا على مستوى العالم، ما يقفز بالسعودية إلى المرتبة الـ41 على مستوى العالم في براءات الاختراع.
نسب مرتفعة
أشار الجغيمان خلال حديث له في محاضرة «الموهبة والابتكار» التي نظمها فرع الهيئة السعودية للمهندسين بالأحساء مؤخرا، إلى أن المملكة تحتضن 500 ألف طالب وطالبة من أصحاب الذكاء المرتفع «نسبة مقياس الذكاء تتجاوز 120»، بينهم 50 طالبا وطالبة عبقرية «مقياس الذكاء أكثر من 165»، وأن معظم خريجي الهندسة والطب لديهم نسب ذكاء تتجاوز الـ 120، مبينا أن الاختراع يتحول إلى ابتكار، ويعتمد على حجم التأثير، فكلما زاد حجم التأثير أصبح ابتكارا، موضحا أن السعودية تحتل المرتبة الـ93 عالميا في ريادة الأعمال، و49 عالميا في الابتكار بشكل عام، والمرتبة الـ52 في الحوكمة، والـ57 في الإدارة البيئية.
تحويل الابتكارات اقتصاديا
أضاف الجغيمان «إن المملكة تشهد ارتفاعا متزايدا في أعداد الاختراعات، بيد أن الأمر يحتاج لتحويل هذه الاختراعات إلى جوانب اقتصادية تخدم البلد، إذ أن الإحصائيات تشير إلى أن نسبة محدودة جدا من هذه الاختراعات تخدم الجانب الاقتصادي»، لافتا إلى أن النسب العالمية تشير إلى أن 7% من الاختراعات العالمية يمكن تحويلها إلى منتجات ذات مردود اقتصادي ويمكن الاستفادة منها، وأن أعداد الاختراعات المسجلة في العالم ضخمة جدا، ونسبة محدودة جدا التي يستفاد منها، مضيفا «أن الأفكار والاختراعات ليست كافية، ويتطلب الأمر العمل مع منظومة متكاملة تساعد على تحريك الاختراع إلى ابتكار منتج يدعم الاقتصاد الوطني حتى يكون له تأثير».
الاقتصاد المعرفي
أوضح الجغيمان أنه لايمكن للدول في هذا الوقت احتكار التقنية كما كان سابقا، حيث إنها أصبحت متاحة للجميع، وأن المنافسة أشد بين الدول على استقطاب الموهوبين، مشيرا إلى أن الزيادة سنوية من الاقتصاد تعتمد على المعرفة بنسبة 10 %، وأن 11 % من الاقتصاد العالمي هو اقتصاد معرفي، مبينا أن المهن لم تعد حاليا محلية بل انطلقت إلى العالمية، وأن 40 % من الأمريكيين يعملون في الخارج، وهذا يقود إلى صعوبات لغوية وثقافية، لذا تتضح أهمية اللغة الإنجليزية. وألمح إلى أن كثيرا من المهن الحالية ستصبح قريبا دون جدوى وستختفي من الأسواق، مستشهدا بدراسة أجنبية حول ظهور 30 % من المهن الجديدة حاليا، وهي لم تكن موجودة عام 2006، داعيا إلى إيجاد نوع مختلف من التعليم والتركيز على 4 مهارات وهي إنتاج الأفكار، والقدرة على حل المشكلات، والقدرة على التواصل، والعمل في الفريق.
مجالات تتصدر فيها
المملكة بالمنطقة
1 - إنتاج الأبحاث العلمية
2 - الأكثر نشرا في المجلات العلمية المرموقة عالميا
3 - الأكثر في براءات الاختراع
معدلات الذكاء داخل المملكة:
نصف مليون طالب من أصحاب الذكاء المرتفع.
50 طالب وطالبة عبقري.
تميز معظم خريجي الهندسة والطب بنسب ذكاء عالية.
مؤشرات ترتيب المملكة عالميا
41 في براءات الاختراع
93 عالميا في ريادة الأعمال
49 عالميا في الابتكار بشكل عام
52 في الحوكمة
57 في الإدارة البيئية