طالب عدد من أهالي منطقة الباحة بدمج بعض مراكز الرعاية الصحية أو إلغائها في ظل ضعف الإمكانات المتوافرة بها وعدم ثقة المراجعين بها إلى حد ما، ومعالجة جوانب القصور في التجهيزات والكوادر الطبية، والتخلص من المباني المستأجرة، وإيجاد إجراءات جديدة من شأنها رفع درجة الأداء بتلك المراكز التي تعد خط الدفاع الأول عن الأمراض المختلفة باعتبارها الأقرب للمريض.



رفع جودة الخدمات

طالب المواطن علي الزهراني بضرورة تهيئة هذه المراكز بكل الاحتياجات، مثل توفير أقسام للأشعة وعيادات الأسنان والمختبرات الطبية وطبيبات للنساء والولادة، إضافة إلى توفير الأدوية والكوادر الصحية حتى تسهم كل تلك المطالب في توفير خدمة مرضية للكثير من السكان وأهالي المنطقة.

من جانبه، أكد بدر الغامدي أن غياب الثقة بين الأهالي والمراكز الصحية جاءت في ظل ما تقوم به من عمل روتيني بسيط مكرر، مشيرا إلى أن الخدمات الصحية المقدمة لا تزال دون المطلوب في ظل ضعف التجهيزات وعدم توافر الكوادر المؤهلة والتخصصات الرئيسية.

 

رد الصحة

بدوره، أكد المتحدث الرسمي لصحة الباحة ماجد الشطي، أن دمج مراكز الرعاية الصحية الأولية أو إلغاءها أو استحداثها، يعود إلى معايير محددة من قبل الوزارة وعدة جهات أخرى ذات العلاقة.

وأضاف الشطي، «إن صحة الباحة يتبع لها 108 مراكز صحية موزعة جغرافيا على القرى التابعة للمنطقة، وتعمل بمهمات مراكز الرعاية الأولية المحددة من الوزارة»، مؤكدا أن تلك المراكز لا يمكنها تجاوز الدور المحدد لها وتعريض المرضى للخطر.

وأبان الشطي أن وجودها يقع ضمن كل 10 آلاف كيلومتر مربع في المنطقة تتوزع فيها الخدمات الصحية حسب عدد السكان في نطاق عمل المركز وحسب توفر الكوادر الفنية والإدارية. وأوضح الشطي أنه يجرى حاليا إنشاء 23 مركزا، فيما بلغ عدد المباني الحكومية للمراكز الصحية 50 مبنى حكوميا والمستأجرة 58 مبنى.


01 تهيئة المراكز الصحية بأحدث التقنيات

02 توفير الأدوية

03 رفد الكوادر الصحية

04 التخلص من المهام الروتينية البسيطة والمكررة

05 رفع جودة الخدمات


رد الصحة






  •  دمج المراكز أو إلغاؤها تحدده الوزارة وجهات أخرى

  •  صحة الباحة يتبع لها 108 مراكز صحية موزعة جغرافيا

  •  لا يمكن للمراكز تجاوز الدور المحدد لها وتعريض المرضى للخطر

  •  يجري حاليا إنشاء 23 مركزا في المنطقة