تحقق السلطات المصرية حول مصرع الأسقف ابيفانيوس رئيس دير وادي النطرون في ظروف غامضة، أول من أمس، بحسب ما أعلنت الكنيسة القبطية المصرية أمس.

وأكد بيان نشر على صفحة المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية على فيسبوك وفاة «الأب الناسك والعالم الجليل» الأنبا ابيفانيوس أسقف ورئيس دير القديس مقاريوس في وادي النطرون «داخل ديره».

وأضاف «نظرا لأن غموضا أحاط بظروف وملابسات رحيله تم استدعاء السلطات الرسمية وهي تجري حاليا تحقيقاتها».

وقال مسؤول أمني في محافظة البحيرة إنه «جاري الفحص وعمل التحريات لكشف غموض الوفاة بعد أن عثر على الجثمان في أحد ممرات الدير وبه إصابات بالرأس».

وأضاف أن «الجثمان سلم إلى الطب الشرعي لتشريحه وتحديد سبب الوفاة وما إذا كانت جريمة قتل أم لا».

ورغم أن الشرطة تقول إن هناك «شبهة جنائية» في وفاته إلا أنه ليست هناك أي إشارات إلى دوافع هذه الجريمة المحتملة أو مرتكبيها.

ويشكل المسيحيون 10 % من سكان مصر البالغ عددهم 97 مليون نسمة.

وفي عامي 2016 و2017 تبنى الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية اعتداءات ضد الأقباط أوقعت عشرات القتلى.