• للدولة السعودية حماها الله وأدام نصرها جهود مشكورة اعترف بها القاصي والداني لخدمة الحرمين الشريفين والعناية بهما وتوفير أسباب الراحة لقاصديهما على مدار العام، ومن ذلك ما تمّ بالآونة الأخيرة من توسعة وإقامة طوابق (المسعى والجمرات)، ومن قبلهما المطاف مما سهّل على الحجاج والمعتمرين أداء مناسكهم براحة ويسر اتضحت صورتهما في الحج الفارط على أحسن وجه. غير أن بعض الحجاج كبار السن وذوي الظروف الخاصة عانوا من تصادم عرباتهم للزحام الشديد مما يسبب الضرر لهم وللمشاة معاً والحل الأمثل هو إيجاد سير متحرك بالدور الثاني بكل من المطاف والمسعى والجمرات وما يماثلها كما هو موجود بممرات المطارات الدولية الراقية.. وليس ذلك بعزيز على من يهمه الأمر ليكون جاهزاً للاستعمال بأقرب وقت، فتكتمل السعادة ويعم السرور بهذه المشروعات الحيوية.
• وصلني الجزء العشرون من (وسم على أديم الزمن ـ لمحات من الذكريات) بإهداء مشكور من الوزير الأديب (عبدالعزيز الخويطر)، وقد حرص حفظه الله على تزويدي بهذه السلسلة من سنوات قريبة.. مما جعلني أتحسر على عدم اقتنائي الأعداد السابقة لتتواصل الحلقات الذهبية وتكمل الفائدة من قراءة ما حوته من أحداث ذات صلة بتاريخ المملكة الحديث.. والذكريات التي سجّلها المؤلف الحصيف هي لمحات خاطفة استلّها من مفكرته اليومية وأضاف إليها ما اختزنته الذاكرة.. ولكنها بمجموعها مفيدةٌ لكل من يريد معرفة المسيرة التنموية للمملكة.. سيّما وأن صاحبها مارس العديد من المسؤوليات مديراً لأول جامعة سعودية ثم وزيراً لعددٍ من الوزارات ذات العلاقة بالمواطنين كالمعارف والصحة وغيرهما إلى جانب مركزه البارز بالهيئة العامة لمجلس الوزراء وعضويته لعدد من اللجان الرئيسة.. ونتمنى أن يسعفه الوقت لكتابة سيرته الذاتية، وهي بلا شك ثرية بكل المقاييس وتُرضي كل الأذواق.