بادر عدد من الأطفال بتوزيع حلوى العيد على المارة في شوارع الرياض وبالقرب من الجوامع ومصليات العيد أول من أمس، وهي عادة اجتماعية مترسّخة في المجتمع السعودي.
ويشجع بعض العائلات في الأعياد أطفالهم على حمل سلال صغيرة معبأة بأنواع مختلفة من الحلوى والشوكولاتة، ويطوفون بها على المارة، ويدعونهم لاختيار ما يناسبهم من داخل السلال وسط فرحة كبيرة ترتسم على محيا الأطفال، حين يشكرهم المارة ويقبلونهم ويدعون لهم ولأسرهم.
ويحرص بعض الآباء والأمهات على الاستمرار في هذه العادة الاجتماعية التي تربوا عليها، ونقلها لأبنائهم وغرسها فيهم منذ الصغر، لتعويدهم على العطاء وحب الخير وإسعاد الناس في مثل هذه المناسبات.
ورصدت «الوطن» أول من أمس عددا من هؤلاء الأطفال وهم في محيط الجوامع ومصليات العيد، وآخرون يتجولون وسط الأحياء لتقديم الحلوى لجيرانهم وأهالي الحي، ويلقون الشكر والتعزيز من كبار السن الذين يشكرونهم ويقبلونهم والبعض يكافئهم بمبالغ مالية.