قالت تقارير، أمس، إن الجيل الخامس من سرعة الإنترنت أصبح جاهزا، وتقوم مجموعة من شركات صناعة الهواتف الذكية حاليا بتجربته على هواتفها، ولكن هذه الخدمة لن تتوفر إلا بعد عامين.
وسبق أن عقدت شركات مثل LG و Sprint شراكة لتوفير تقنية G5 بشكل تجاري، بالإضافة إلى أن شركات أخرى مثل سامسونج، كوالكوم، وإنتل، مشغولون الآن بوضع اللمسات الأخيرة على الموديمات والمعالجات عالية السرعة التي تدعم قوة الجيل القادم من الأجهزة المحمولة الرائدة.
ووفقا لموقع phonearena، فإن اتصال G5 سيصبح أمرا متاحا لغالبية المستخدمين في ما لا يزيد على عامين، ولكن هذا سيحدث ببطئ، ومن المفترض أن يكون بطء تبني وتوسيع سرعات G5 سببه ترقيات الشبكة البطيئة والقيود الأخرى لطبيعة البنية التحتية في دول العالم، فضلا عن التكاليف الباهظة المرتبطة بتطبيق التكنولوجيا على الأجهزة المنخفضة والمتوسطة.