قالت الفنانة التشكيلية سلمى الغامدي، لـ»الوطن»، إنها بدأت في رسم البورتريه، وإنها لا تنتمي لأي مدرسة فنية، حيث ترى نفسها في كل المدارس، انطلاقا من قناعتها في ا?ن تستجيب لأحاسيسها بشكل لوحة فنية، معتبرة أن الفن رسالة وإبداع بعيدا عن طبيعتها البدوية - حسب قولها - أو موقعها الجغرافي.



الجرأة تفرد

بينت الغامدي أن لديها الكثير من اللوحات لم تحصرها، وأن الرسم ھواية لديها منذ الصغر، لكن بداياتها الفعلية والظهور كان عام 2015. وعن وجودها في مجتمع يرفض بعض أفراده ظهور المرا?ة في المجالات الإبداعية، وكيف تواجه ذلك؟ قالت سلمى الغامدي، «الموهبة ليس لھا جنس محدد، وظهور المرا?ة ليس عائقا للمجتمع، وبسبب خصوصياتنا وتاريخنا وتقاليدنا ستكون مناقشاتنا غير حاسمة دائما، إذا كنا حكماء فسوف نتحاور بروح منفتحة، وفي بعض الأحيان بابتسامة ساخرة، ونحتفل دائما بتنوع تصورات وإنجازات الإنسان». وعن خروجها عن المألوف والجرأة في بعض أعمالها تقول «جميل ا?ن يتفرد الشخص، ويخرج عن السياق بطريقة تليق به لتقديم فنه».  وأكدت الغامدي أن الفرشاة والألوان واللوحة ھي أدوات ومكملات لفكرة ذات قيمة، إلا أن الفن عالم من الخيال والأفكار الإبداعية التي تتكون من تلك الأدوات تضيف للوحة منظومة لونية لا بد من ا?ن يكون لھا معنى وتعبرعن فلسفة خاصة».



لوحات تترجم المشاعر

أشارت الغامدي إلى أن الفن موجود في كل إنسان، لكن يتطلب كرما من الروح  ورغبة في الرو?ية والاستماع والشعور، قائلة «الفن ليس زخرفة، ا?نھا لغة يمكنھا إنشاء مساحة لمشاركة الحدود وتجاوزھا، وأنا أستلهم طاقتي من مشاعري غالبا، وتعكس لوحاتي بعضا من خيالي وأفكاري».

وعن رسالتها الإبداعية وأحلامها  قالت «ا?يجاد بصمة فنية تخص سلمى الغامدي هدفي، أطمح لرسم أكبر عدد من اللوحات، وأن يكون لي أسلوبي الخاص والخروج للعالمية، وأنا غالبا ا?ھتم بكل ما يخص المرا?ة».

 الغامدي تؤكد، أنها لا ترتبط أثناء الرسم بحالة أو وقت محدد، وكون المرا?ة تغلبها العاطفة، فھي ذات إحساس عال وتترجم مشاعرها في لوحاتها، فتجد اللوحات مليئة بالتفاصيل الغامضة، وتضيف «حاجتي الدائمة في التعبير عن نفسي فأنا من النوع الذي يجد صعوبة في التعبير الشفھي ولكنني ا?جيدھا تماما من خلال لوحاتي».