تعرّض المحاضر بقسم نظم المعلومات الإدارية في جامعة الملك فهد، حسام الملحم، لعقوبة إيقاف الخدمات، بسبب اتهامه بالتفحيط والقيادة المتهورة بالدراجة، واستمر هذا الإيقاف لنحو 3 أشهر.
إيقاف الخدمات
قال الملحم لـ«الوطن»، إنه -وبعد مراجعة إدارة مرور الدمام قبل أيام- اكتشف وجود تعميم قديم من شعبان 1439 يفيد بطلب حضوره، إثر ارتكابه مخالفات منها قيادة دراجة بتهور، وقيادة الدراجة في المسار الأوسط، وأنه يستخدم الدراجة في الطرق الرئيسية، وعدم ارتداء أدوات السلامة، والحديث بالجوال، والتصوير عبر التواصل الاجتماعي، والتفحيط بالدراجة ونشره على موقع «يوتيوب».
وأضاف، أنه علم بإيقاف الخدمات بمحض الصدفة قبل عيد الأضحى، عندما كان يرتب أوراقه للسفر، إذ كان قد وعد زوجته بالسفر للاستمتاع بركوب الجارية في سهول الصين وكمبوديا مرورا بالفلبين.
الدراجة والسيارة
يستخدم الملحم الذي لا يمتلك سيارة منذ 10 سنوات، أنواعا كثيرة من الدراجات التي تتحرك بالأرجل أو باليد، ومنها «الجارية» التي اشتهر بها، ويكون فيها جالسا على كرسي مريح، تجعله يقطع المسافات بسهولة، وقد حج بهذه الدراجة وارتحل، ويستخدمها في غالب تنقلاته في المملكة وخارجها.
حكم قضائي
يذكر أن الملحم صدر له حكم قضائي من المحكمة الإدارية بالدمام، مؤخرا، ضد جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، يلزمها بإعادة دراجته التي قامت بحجزها دون سند نظامي، بعد قيام أمن الجامعة بحجز دراجته الهوائية.
ويعزو الملحم حبه للدراجة إلى تأثره بوالده وزير الدولة السابق الدكتور محمد عبداللطيف الملحم، مؤلف كتاب «قانون الثروة الناضبة»، الذي تحدث فيه عن استخدام الطاقة البشرية وحفظ البترول للأجيال القادمة، مشيرا إلى أنه ترجم هذه التجربة عبر نشر يومياته في موقع الجاريات المليء بقصصه ومغامراته منذ 2010، ومنصات مواقع التواصل الاجتماعي «الجاريات @aljariyat»، مما عزز انتشار ثقافة ركوب الدراجات في المملكة والعالم العربي، لتصبح رؤية الدراجة بجميع أنواعها أمرا عاديا.
«الوطن» بدورها حاولت الاتصال بالمسؤولين للاستفسار، ولم تفلح المحاولات مع المتحدث الرسمي لمرور المنطقة الشرقية المقدم منصور الشكرة، الذي طلب إحالة الموضوع إلى المتحدث الرسمي للأمن العام العقيد سامي الشويرخ، الذي بدوره طلب الاتصال بمدير الإدارة العامة للمرور اللواء محمد البسامي، الذي لم يرد على هاتفه رغم الاتصالات المتكررة.