فيما انتهت وزارة الصحة من تحديث وتطوير الدليل الشامل الخاص بعلاج حالات التسمم، في مراكز مراقبة السموم والكيمياء الشرعية التابعة للوزارة، سجلت هذه المراكز خلال عامين 2.178.159 قضية واختبارا.
علمت «الوطن» أن وزارة الصحة انتهت من تحديث وتطوير الدليل الشامل الخاص لعلاج حالات التسمم، في مراكز مراقبة السموم والكيمياء الشرعية التابعة للوزارة، وذلك خلال عام 1438/ 1439، لتسجل مراكز مراقبة السموم والكيمياء الطبية الشرعية خلال عامين «2.178.159» قضية، منها عدد القضايا والعينات التي أخذت من المتهمين ومراجعين المراكز، وشملت أيضا عدد الاختبارات التي أجريت.
يأتي ذلك في وقت تم اعتماد وتحديث الدليل الخاص بما يعرف بـ«الترياق»، وهي مادة تعمل على تعاكس أثر السم ودواعي استخدامها، وكيفية حساب جرعاتها والاحتياطات الواجب اتباعها عند استخدامها، والشروط المطلوبة لتوفير كل نوع في المستشفيات والمراكز الصحية المعنية بعلاج السموم، وكذلك الانتهاء من تحديث الدليل الخاص بالإجراءات والعمل داخل أقسام المراكز الخاصة بالسموم المختلفة.
أرقام مرتفعة
كشف تقرير إحصائي صادر من وزارة الصحة، حصلت «الوطن» على نسخة منه، أن عدد القضايا في مراكز مراقبة السموم البالغ عددها 9 مراكز، سجلت فيه مكة المكرمة العدد الأكبر بواقع 36592 قضية، تلاها مركز السموم بجدة بعدد 19843، ثم القصيم بـ19146، والرياض بـ16917، والمدينة المنورة بـ16461، وجازان بـ13025، وعسير بـ12932، وتبوك بـ6643، بينما لم يسجل مركز السموم بالدمام أي قضية.
توزيع العينات على المناطق
لفت التقرير إلى أن عدد العينات في مركز الرياض بلغ 75206 عينة، تلتها مكة المكرمة بـ64405، والمدينة المنورة بـ29115، وجدة بـ37055، والقصيم بـ24233، وتبوك بـ13860، وعسير بـ23377، وجازان بـ18087، فيما لم يسجل مركز الدمام أي عينة.
وأبان التقرير أن عدد الاختبارات توزعت ضمن المراكز الـ9 بحسب المنطقة، حيث سجلت مكة المكرمة 524186 اختبارا، تلتها المدينة المنورة بـ199440، والرياض بـ517555، وجدة بـ237929، والقصيم بـ75764، وتبوك بـ51555، وعسير بـ69718، وجازان بـ75115، بينما لم تسجل الدمام أي اختبار.
خطر الخلطات العشوائية
من جهته، حذر خبير الأعشاب عبدالله العمر، من اللجوء إلى بعض الأعشاب لعلاج حالات التسمم أو اللدغات، إذ إن هذا الأمر يعدّ غاية في الخطورة وقد يؤدي إلى وفاة المصاب، مشددا على ضرورة اتباع الآلية الصحيحة خلال الإصابة بالتسمم أو اللدغات وزيارة إحدى مراكز السموم للتعامل مع الحالات بحسب الآلية المناسبة.
وأبان العمر أن الخلطات العشوائية قد تحوي أعشابا مجهولة المصدر، مما قد يتسبب في انتكاس الحالة، مشيرا إلى أن السيدات يعتبرن الأكثر من ناحية شراء هذه الخلطات من مواقع التواصل الاجتماعي، بمجرد الإعلان عنها دون البحث عن المكونات.
