تسبب ماس كهربائي في إخلاء أكثر من 700 طالبة في المدرسة الابتدائية الثانية بمدينة سلطان بأبها، ونشب الماس قبل الظهر مما تتسبب في إرباك المعلمات والطالبات، خصوصا عند تواجد الدفاع المدني والإسعاف ودخولهم للمدرسة أثناء تواجد الأهالي والذين كانوا ينتظرون خروج بناتهم خوفا عليهم.

وعمت الفوضى في فناء المدرسة، وحاول حارس المدرسة منع دخول الآباء، مطمئنا الجميع بأن الماس بسيط، إلا أن اجتهاد معلمات المدرسة في إبلاغ الدفاع المدني والهلال الأحمر زاد من التوتر.



ماس العام الماضي

قال أحد الآباء لـ«الوطن» أمس، إن «حدث ماس سابق العام الماضي، وتسبب في غياب الطالبات لأكثر من أسبوع نتيجة الإصلاح، إلا أن الأمور لم تعالج من قبل تعليم عسير».

وأضاف المواطن علي عسيري أن «الماس الذي حدث العام الماضي في الفصل الثاني أربك الطالبات، وأبلغتنا إدارة التعليم أنه سيتم إصلاح الكهرباء في الصيف والتأكد من سلامة المدرسة، إلا أنها لم تقم بدورها في الحفاظ على سلامة الطالبات الصغيرات في المرحلة الابتدائية والروضة».

غياب الباصات

ذكر أحد أولياء الأمور أن «المدرسة تعاني من نقص الباصات بسبب غياب بعض السائقين»، مطالبا مدير التعليم بزيارة المدرسة والالتقاء بالآباء والاستماع لمشاكلهم وحلها.

وقال أحد السائقين إن «إدارة التعليم لم توجه حتى بصرف المحروقات لنا، مما جعلنا نقوم بها على حسابنا في ظل مطالبة الأهالي بتعميد الباصات للحضور للمدرسة ونقل الطالبات، خصوصا أن بعض الآباء مرابط في الحد الجنوبي».

وأضاف أن «اختيار السائقين هاجس آخر، فبعضهم لا يعرف القيادة، وليس لدية اهتمام في ظل عدم الرقابة من التعليم».



إصلاح الخلل

أوضح المتحدث الرسمي لتعليم عسير محمد الفيفي لـ«الوطن» أمس، أن «التماس حدث في عداد داخلي بالمدرسة، وقامت قائدة المدرسة بإخلاء جميع المنسوبات، ولم يصب أحد بأي أذى ولله الحمد، والعمل جار على معالجة المشكلة من قبل فرق الصيانة».

من جانبه، اعتذر المتحدث الرسمي للدفاع المدني بعسير العقيد محمد العاصمي عن التصريح حول جهود الدفاع المدني الذين حضروا للموقع، وقاموا بمعاينة موقع الماس وكتابة محضر بذلك، وقال «تم الاتفاق منذ فترة أن يكون التصريح للتعليم حول ذلك».