أغلق المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية على انخفاض بنسبة 0.91% ، أي ما يعادل 56 نقطة ، ليستقر عند مستوى 6121 نقطة ، تحت ضغوط البيع التي طالت غالبية القطاعات وعلى رأسها قطاع البنوك الذي تأثر بعد البيان الذي أصدرته مؤسسة النقد العربي السعودي " ساما "عن أرباح القطاع .

وأظهرت بيانات "ساما " أن أرباح البنوك السعودية تراجعت خلال الشهر الماضي 19.7% مقارنة بشهر أكتوبر من هذا العام ، وما جعل أرباح نوفمبر من هذا العام مخيبة للآمال بشكل كبير أن شهر نوفمبر من العام الحالي أقل من نفس الشهر في العام الماضي بحدود 22% بالرغم من أن نوفمبر من العام الماضي قد تزامن مع الأزمة المالية العالمية .

وتراجع معدل السيولة في سوق الأسهم أمس قليلا عن اليوم السابق ليسجل ما يقارب 2.6 مليار ريال ، وبعدد صفقات تجاوز الـ72 ألف صفقة .

وكان المؤشر استهل تعاملاته على انخفاض محدود ، وخلال الربع ساعة الأولى استطاع التعويض قليلا من خسائره وزيارة المنطقة الخضراء ، لكنه لم يظل طويلا حيث هبط هبوطا قويا تحت وطأة الضغط من غالبية القطاعات وعلى رأسها القيادية .

وكسر المؤشر في منتصف الجلسة حاجز 6100 نقطة بنقاط قليلة ، لكنه استطاع العودة من جديد فوق هذا الحاجز والتماسك رغم استمرار موجة البيع التي طالت جميع القطاعات وغالبية الشركات في السوق ، وسجل المؤشر أدنى نقطة له عند مستوى 6098 نقطة .

ويبدو جليا أن السوق السعودية في مثل هذه الأوقات لا تتأثر عادة بما يحدث في الأسواق الأخرى من حولها، نظرا لحساسية وأهمية هذا الوقت وهو وقت الأرباح وصدور النتائج، والتي تعتبر المحك الرئيسي والمؤثر الأكبر لاتجاه السوق والشركات في الفترة .

وعلى صعيد القطاعات فقد سجلت جميعها تراجعا ، وجاء في المقدمة قطاع التطوير العقاري الذي هبط 1.57% ، تلاه قطاع التأمين بانخفاض بلغ 1.52% ، بينما جاء ثالثا قطاع المصارف والذي هبط 1.37% .

وعن أداء الشركات فقد كانت الغالبية منخفضة ، حيث لم يرتفع سوى 20 سهما ، بينما انخفضت أسهم 106 شركات، وظلت أسهم 8 شركات على الثبات ، وكان أكثر الأسهم ارتفاعا فيبكو والذي كسب 5.52% ليغلق عند مستوى 44 ريالا ، بينما كان أكثر الأسهم المتراجعة أنعام القابضة الذي هبط بنسبة 6.54% ليغلق عند سعر 60.75 ريالا .

وفي سياق متصل ، واصل مؤشر "بي إم جي" للأسهم السعودية أداءه السلبي لثالث جلسة على التوالي، خاسرا أمس 3.02 نقاط، و بنسبة 0.9 %عن الجلسة الماضية، ليصل إلى 319.01 نقطة.