إن أهم أسباب تنامي ظاهرة ابتزاز الفتيات للشباب "العزل" المبالغ فيه بين الجنسين، وأنا لا أطالب بالاختلاط، ولكني ألفت إلى أن هناك مبالغة في العزل حتى على مستوى الأسرة الواحدة، إضافة إلى مشكلات العنوسة، والبطالة، وعدم وفاء مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل.

ويضيف أنه من الأسباب أيضا عدم وجود عمليات تثقيف شاملة حول العلاقات بين الشباب والشابات، وفقدان الخبرات الكافية عن أساليب التعامل الصحيح بين الرجل والمرأة، إضافة إلى عدم وجود برامج ترفيهية، واجتماعية، وثقافية جادة ومدروسة تخدم الشباب من الجنسين.

ويشدد على أن الإحصاءات الحديثة تكشف أن نسبة 60 % من سكان المملكة من الشباب والشابات الأقل من عمر 30 سنة، وأن 45% أقل من 15 سنة، و5% أكبر من 65 سنة، الأمر الذي يبرز أهمية بذل المزيد من العناية بالشباب الذين يمثلون أغلبية سكان المملكة.

ويطالب بإجراء دراسات علمية مسحية حول تلك الظاهرة، وإيجاد هيئات ترعى حقوق الشباب والشابات، ووضع إستراتيجية لرعاية الشباب، وأخرى لحل مشكلات المجتمع، مشيرا إلى أهمية مناقشة مشكلات الشباب في وسائل الإعلام المختلفة، ووضع الحلول المناسبة لها بعد إجراء الدراسات الاجتماعية الشاملة.