رغم أن مركز الشقيق -شمال منطقة جازان- يعدّ واجهة اقتصادية وسياحية، ذا قيمة كبيرة للمنطقة، لما تشهده أسواقه من انتعاش اقتصادي وحركة تجارية كبيرة على مدار العام، وتحديدا في وقت الربيع، مع نزول المشتّين والمتنزهين من منطقة عسير والمناطق الساحلية، إلا أن السوق الشعبي الأسبوعي في الشقيق يعاني، وينقصه كثير من الخدمات، ويحتاج إلى تهيئة وتطوير بشكل أفضل مما هو عليه الآن في وضعه الحالي، وطالب أصحاب المحلات التجارية والبسطات والباعة وكذلك الأهالي مرتادي السوق، بالعمل الجاد لتطوير السوق بشكل كامل ليلائم مكانة الشقيق، البوابة الاقتصادية والسياحية للمنطقة.
موقع إستراتيجي
قال عدد من أصحاب المباسط التجارية والباعة في السوق لـ«الوطن»، «إنه على الرغم من مكانة سوق الشقيق الشعبي، وموقعه الإستراتيجي، فهو البوابة الشمالية لمنطقة جازان، وفيه حركة تجارية مستمرة بشكل متواصل، إلا أنه يعاني عدم توافر الخدمات على أرضه. ونأمل نحن أصحاب البسطات والباعة أن يتم العمل على تطوير السوق، وتوفير الخدمات التي يفتقدها، إذ يحتاج إلى تغطيته أما بالأسفلت أو بلاط الأرضية، لمنع الغبار من التطاير جراء الحركة في السوق، إضافة إلى حاجته للمظلات ودورات المياه».
وطالبوا البلدية بتطوير السوق أو إنشاء سوق جديد وفي موقع يلائم احتياجات الجميع، وأشاروا إلى إن السوق بحاجة إلى مظلات وبناء أكشاك غير الصنادق الصدئة، وبعضها خشبية آيلة للسقوط، مطالبين البلدية بالعناية بالسوق والعمل على تطويره، خلال التوسع وتلبية احتياجاتهم من خدمات، مشيرين إلى أن عمر السوق الشعبي قديم جدا، لكنه لا يجد العناية الكاملة.
وأصبح سوق «الأحد» بالشقيق، موقعا تجاريا يشهد حركة نشطة، إذ تتجه أنظار التجار والمتسوقين من الساحل والسراة ومنطقة عسير، وأيضا كان يصله الباعة الجائلون من اليمن، الذين كان لهم حضور في أسواق المملكة، وما يزال ذا قيمة اقتصادية واجتماعية وتراثية، رغم عدم توافر الخدمات بهذا السوق.
دون بصمة تطوير
أكد عدد من المواطنين أن سوق الشقيق الشعبي لم ير أي بصمة تطور أو خطوات ملموسة من البلدية، كإعادة تأهيله من جميع النواحي وترتيبه وتنظيمه، ومنها سوق السمك للأسف موقعه ومستوى النظافة غير ملائم.
خطط ودراسات
أوضح المتحدث الإعلامي باسم أمانة منطقة جازان، حسين معشي، أن السوق الحالي في مركز الشقيق شمال منطقة جازان أملاك خاصة، ويصعب تطويره، مبينا أن بلدية الشقيق في طور إعداد خطط ودراسات مستقبلية للسوق، ووضعه ضمن الأولويات كمقر دائما تتوافر فيه كل الخدمات، والبحث عن تأمين موقع بديل يكون مناسبا للسوق.
سوق حضاري
أكد عدد من المواطنين أن السوق الشعبي بالشقيق يعدّ من أقدم الأسواق على الخط الساحلي خلال الثمانينات الهجرية، والذي يكثر مرتادوه من السراة والخط الساحلي لبعض القرى القريبة من مركز الشقيق، إذ يتنوع في هذا السوق كثير من السلع التي يمتهنها صغار التجار في ذلك الزمان إلى يومنا الحاضر، فهناك جناح الملبوسات والروائح العطرية، وجناح خاص بالمنحوتات الخشبية، وكل ما يخص التراث، وقسم خاص بالخضار والمأكولات الشعبية، وقسم خاص لبيع وشراء الأغنام، وبينوا أنهم كانوا يستمتعون منذ القدم بالحضور إلى هذا السوق الجميل الذي يجمع كل أطياف المجتمع، ومع التقدم والنمو الحضاري والتطور العمراني، أصبح السوق يشكل اختناقا في منظر غير حضاري، إلا أننا ومع عصر التقدم ووجود أمانات المناطق، والمتمثلة في بلديات المحافظات والمراكز، والتي هي أساس البناء والتطور، فنحن في الشقيق بحاجة إلى تصميم سوق حضاري نموذجي، خلال إنشاء سوق جديد بمواصفات حضارية منظمة، ترتقي بمستوى الخدمة لمرتاديه، ويكون أحد المعالم الحضارية بمنطقة الشقيق، ويكون واجهة حضارية وسياحية لبوابة جازان الشمالية.
السوق الشعبي بالشقيق ذو موقع إستراتيجي
البوابة الشمالية لمنطقة جازان
يمتاز بحركة تجارية مستمرة بشكل متواصل
تتجه إليه أنظار التجار والمتسوقين من الساحل والسراة ومنطقة عسير
يحتفظ بقيمته الاقتصادية والاجتماعية والتراثية
01 عدم توافر الخدمات
02 يحتاج إلى تغطية أسقفه
03 أرضيته ترابية
04 بحاجة للمظلات ودورات المياه
05 بحاجة إلى أكشاك غير الصنادق الصدئة