الوطن الذي ننشد بناءه، لا يكتمل إلا بتكامل أدوارنا، فلدينا جميعا أدوار نؤديها، سواء كنا عاملين أو مربين. وهناك مسؤوليات عدة تجاه وطننا، ومجتمعنا، وأسرنا، وذواتنا أيضا. في الوطن الذي ننشد بناءه، سنعمل باستمرار، لتحقيق آمالنا وطموحاتنا، وسنسعى إلى تحقيق المكتسبات والرؤية التي لن تأتي إلا بتحمل المسؤولية.
إذ إن التحديات والمتغيرات تتطلبان القيام بالأدوار الفنية، والتربوية، المطلوب تنفيذها من أعضاء المؤسسة التعليمية، كلٌّ في موقعه وحسب تخصصه.
ومن هنا، أوجه عدة رسائل:
الرسالة الأولى «للمعلم»
إن التزامك بأخلاقيات المهنة، واللوائح والأنظمة، وتطبيقك الأساليب التربوية، وارتباطك المباشر بالمرجعية، وتقبلك جميع ما يسند إليك من مهام، في إطار اللوائح والأنظمة المسيّرة للعمل، يساعد في تفادي المشكلات والمخالفات في بيئة العمل.
الرسالة الثانية «للمرشد الطلابي والوكيل»
إن متابعتك المستمرة للأعمال الإدارية والتربوية، والتفاعل مع شكاوى الطلاب وأولياء الأمور، وحلها بالأساليب التربوية، والنظامية، يعد استشعارا للمسؤولية الإدارية والتربوية المنوطة بكم.
الرسالة الثالثة «لقائد المدرسة»
حينما اصطفاك الله بذلك التكليف، عليك النهوض بتلك المؤسسة الحاضنة للثقافات والسلوكيات والأفكار المختلفة. فالمدرسة المؤسسة القائمة بصناعة الإنسان فكرا، وعلما، وسلوكا، لتنتج جيلا مواكبا لعجلة التنمية محققا الرؤية، ويتحقق ذلك بالالتزام باللوائح والأنظمة المسيرة للعمل، والتعامل بمهارة وفق معايير نموذج قائد القرن الحادي والعشرين.
الرسالة الرابعة «لولي الأمر»
إن تعاونك مع المدرسة، وإسهامك في حل المشكلات التربوية، عاملٌ كبير في نجاح العملية التعليمية التي يكون فيها ابنك الطالب محورها الرئيسي.