أنعشت الأجواء الماطرة التي شهدتها المراكز الشرقية في محافظة القنفذة خلال الأيام الماضية، خاصة خلال عطلة نهاية الأسبوع، المتنزهات البرية والأسواق الشعبية، وشهدت توافد أعداد كبيرة من الزوار من العائلات والشباب الذين تستهويهم رياضة التطعيس ويستمتعون بممارستها وشاهدتها فوق الرمال العالية بمنطقة «فقعة» بخميس حرب (70 كلم) شرق محافظة القنفذة.

كما شهدت المنطقة الممتدة على الطريق السياحي من مركز أحد بني زيد مرورا بسبت الجارة وخميس حرب وجمعة ربيعة نشاطا وحركة تجارية ملحوظة بسبب أجوائها الماطرة، واعتدالها وتنوع تضاريسها والإقبال المتزايد عليها، خاصة من سكان المحافظات والمناطق المجاورة، كما انتشر بجانب الطريق بائعو الشاي والذرة والحطب وأدوات الشواء وتأجير دبابات الأطفال التي تجد إقبالا متزايدا منهم.

وأكد علي العمري أنه يحرص باستمرار على التواجد بمنطقة خميس حرب خلال هذه الفترة من كل عام بأسرته أو مع الشباب والاستمتاع بمشاهدة هواة التطعيس بسيارات الدفع الرباعي بخميس حرب، مستبعدا أن تشكل هذه الرياضة خطورة كبيرة على هواتها أو من يشاهدها متى ما كان هناك التزام بإجراءات السلامة وحرص وحذر، سواء للممارس أو المشاهد.

في الجانب الآخر، يشير محمد الحربي إلى نه يجد من تأجير الدبابات للأطفال مصدرا وافرا للرزق خلال هذه الفترة، خاصة في العطل الأسبوعية، حيث يتم تأجير الدباب الواحد بمبلغ يتراوح بين 40 و50 ريالا لنصف الساعة، وتجد إقبالا كبيرا من الأطفال.

ويشير عبدالله عوض الحربي إلى أن طبيعة المنطقة أغرت الكثير من الشباب والأطفال لممارسة هذه الرياضة بصفة شبه أسبوعية، كما أنها أسهمت في زيادة الحركة التجارية بسوق سبت الجارة الشعبي الذي يقام مساء كل يوم جمعة، ويستمر حتى صباح السبت، ويعدّ من أهم المواقع التي يحرص الزائر على زيارتها للتسوق من مختلف المنتجات والسلع التي تعرض به، خصوصا التراثية، ويتناولون المأكولات الشعبية التي تعدها السيدات هناك، والتي قد لا يجدون لها مثيلا بأي مكان آخر، فيما تستمع العائلات بالتسوق أو زيارة الحدائق والمتنزهات البرية والشواء.