فوجئت المواطنة نورة النجار من منطقة الرياض التي لقبت نفسها بـ»أم ناصر» بتحديث بياناتها من قبل الأحوال المدنية وتغيير حالتها إلى «أرملة»، رغم أن زوجها لا يزال على قيد الحياة.

وقالت أم ناصر لـ»الوطن»: «فجأة ودونما أية مقدمات أكتشف أنني أرملة في سجلات الأحوال المدنية، وزوجي لا يزال على قيد الحياة، وقد مر على زواجنا ما يقرب من 25 عاما». وحول كيفية معرفتها بوضعها الأسري في سجلات الأحوال قالت نورة، إنها اكتشفت ذلك عن طريق زوجها. وأضافت: «توقف حساب المواطن فجأة عن زوجي وأبنائي، فقام زوجي بمراجعة الأحوال المدنية لتحديث البيانات، وعندها اكتشف الأمر عندما أخبره الموظف أن الزوجة مسجلة في البيانات بأنها (أرملة) مما أثار استغراب زوجي فكيف لها أن تكون أرملة وأنا زوجها أقف أمامكم؟».


إمكانية التعديل


أكدت المواطنة نورة النجار أنها راجعت الأحوال المدنية، وقالت «ذهبت إلى مكتب الأحوال المدنية بحي الوشم وبالفعل وجدت الموظفة أن الحالة مثبتة بأنني أرملة، وعلى الفور طلبت منها التعديل من إحضار جميع المستندات التي تثبت بأن زوجي على قيد الحياة، ولكن الموظفة أكدت لي أنه لا يمكن التعديل لأن خدماتك تم إيقافها بسبب التزامات مالية»، وتابعت أم ناصر: «لا أعلم ما هي الإجراءات في هذه الحالة، وكيف يمكن أن تبقى حالتي الاجتماعية مسجلة على أنني أرملة إلى أن يتم رفع إيقاف الخدمات عني بسبب الالتزامات المالية؟».

 





متابعة الحالة


«الوطن» تواصلت مع المتحدث الرسمي باسم الأحوال المدنية محمد الجاسر، الذي بدوره طلب من الصحيفة السجل المدني للمتقدمة حتى ينظر في أمرها، وبعد التحقق قال لـ»الوطن» إن حالتها بالفعل مسجلة على أنها «أرملة»، كاشفا أن ما حدث عبارة عن خطأ فني تقني وسيتم تعديله على الفور. وفيما يخص عدم تعديل الحالة من قبل الموظفة في مكتب أحوال الوشم، أكد الجاسر أن المكتب الذي تمت مراجعته لا يملكون خاصية التعديل.

وتابعت الصحيفة وضع المواطنة حتى أكد المتحدث باسم الأحوال في اتصال آخر أن المواطنة تم تعديل حالتها من «أرملة» إلى «متزوجة».

يذكر أن من الأخطاء التي ترتكب عادة في الأحوال المدنية إهمال بعض معاملات المواطنين والمواطنات بعد إحالتها من الفروع إلى الإدارة الرئيسية، والأخطاء الإملائية التي تقع في بعض الأسماء التي تسجل في الهويات، والأخطاء التقنية التي تحدث في تغيير الحالات الاجتماعية كتسجيل شخص على أنه أرمل أو متزوج أو متوفى، وغيرها.


حيثيات القضية

راجع الزوج فرع الأحوال ليكتشف أن زوجته مسجلة على أنها «أرملة»

ذهبت الزوجة لتغيير الحالة من الفرع ولكن رفض طلبها بحجة أن خدماتها موقفة

الأحوال تعدل الخطأ بعد أن أكدت أنه خطأ تقني