المنقع الميزاب، سوق الأحد، وأحد المسارحة، كلها أسماء لبلدة عشت فيها خمسة عقود ونيفا، لها معالم اندثرت (صكة علي أمصلوم، سهوة أمزرانيق، أمحناط، وأمجلاب، ودكان الحظيف، ودكان الغدوني)، ومعالم جديدة ولدت مثل طريقي الملك عبدالله والملك فهد، وساحة البلدية، وأسواق الراية وبندة وغيرها، واتسعت حدود المدينة عن حي الميزاب وأصبح طول محيطها حوالي 15 كلم. عانت محافظة الأحد الكثير في السنوات الخمس عشرة الماضية على الرغم من حصولها على درع التميز بين محافظات المنطقة سابقا، وقد بدأت معاناتها بسبب مشاريع كان من المفترض أن تزيدها بهاء وتطورا، إلا أنها بكل أسف كانت السبب في تدهور حالها ووصولها للحضيض طوال 15 عاما تقريبا، حيث إن الشوارع والطرق الرابطة بين أجزائها والتي هي أهم البنى التحتية دمرت تماما، وعاني المواطن كثيرا بسبب إهمالها، اليوم -ولله الحمد- هناك حراك تنموي حديث يقوده محافظ شاب واع، بدأ قيادة دفة التنمية، يساعده في ذلك مجلس بلدي شاب غيور وطموح، ومهندس مخلص يدير البلدية، يريد أن يجعل له بصمة في هذه البلدة الساحرة، وها نحن نلمس نتاج هذا الثلاثي المتناغم على أرض الواقع، حيث تم إصلاح الطرق والشوارع المدمرة من خلال سفلته معظم الشوارع، وإنارة الأحياء، كما أن هناك شواهد مبهجة ظهرت كإنجاز الشريان الرئيسي للمحافظة والذي يتمثل في طريق الملك فهد، واكتمال الأعمال في طريق الملك عبدالله الدولي، ودوار البلدية، والشوارع الداخلية كطريق الملك سعود، وسفلتة السوق الداخلي (المطلع)، ونحن كمواطنين نتمنى أن تنتهي هذه الإصلاحات بأسرع وقت ممكن وبجودة عالية، وأن نرى مشاريع حضارية جديدة تخدم كافة أفراد المجتمع.