نفت أسرة وليد أبوحثرة -العريس المطعون- لـ«الوطن»، ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي عن سبب طعن ابنهم في ليلة زفافه، موضحين أنهم حتى الآن لا يعلمون السبب الحقيقي وراء ذلك، كما أن الشخص المجهول لا يعرفه حتى أقارب ومعارف العريس، وفي انتظار نتائج التحقيقات مع المجني عليه لمعرفة الحقيقة.
وفي تفاصيل الحادثة، أقام العريسان زفافا مختصرا مراعاة للحالة الصحية لجدتهم، للرجال فقط، في إحدى قاعات خميس مشيط، وبعد تناول وجبة العشاء، دخل شخص مجهول سائلا عن مكان العريس، مما جعل الحضور يدلونه توقعا منهم على أنه من أحد «المعازيم»، ليفاجأ الحضور بأنه ذهب إلى العريس موجها له طعنة في رقبته، كما أنه كان يحمل مسدسا محشوّا أراد إخراجه، ولكن أحد الأشخاص الحاضرين أمسك بيده قبل أن يخرجها من جيبه.
وبعد ذلك، تم نقل العريس إلى أحد المستشفيات الخاصة بواسطة أخيه، إذ تعطلت عليهما السيارة في الطريق، مما جعلهما يقفان لطلب النجدة ممن على الطريق ليصادفهما قريب لهما من العائلة، وتم نقلهما إلى المستشفى.
وكان العريس «وليد» أُسعف قبل نقله إلى المستشفى من أحد الأطباء الحضور في الصالة، وفي المستشفى أجريت له جراحتان: الأولى لخياطة الأوردة، والثانية أجريت له السبت الماضي لسحب الدم المتجمع في الحبل الشوكي، وتكللت بالنجاح، وفي انتظار تحسن حالته بشكل كامل.
يذكر أن العريس وليد يبلغ من العمر 27 عاما، ويعمل عسكريا، وتقدم لخطبة ابنة عمه منذ لا يقل عن سنتين.