أفصح سينمائيون، أن معايير الجوائز العالمية في السينما، تنظر إلى السينما كأداة متعة، وليست أداة تعليمية، وذلك وفق معايير فنية وبصرية وصوتية وموسيقية داخل الفيلم، ولا معايير في الجوائز العالمية في بناء الأفلام على قضايا فكرية، وأكدوا إخفاق أداء اللهجة البدوية في الدراما المحلية، لانطلاقها من ممثلين غير حقيقيين في البيئة البدوية، وتقمص شخصية البداوة، وسقوطهم بسبب اختلاف اللهجات فيما بين الممثلين داخل المسلسل أو الفيلم بشكل واضح، ليصل تعدد اللهجات بين الأخوة داخل الأسرة الواحدة، وهو سقوط فني واضح لتعدد اللهجات في بيئة واحدة.
الأوسكار
أشار رئيس المقهى الثقافي في جمعية الثقافة والفنون بالأحساء الدكتور محمد البشير، خلال مداخلته في أمسية مناقشة الفيلم العربي المرشح لجائزة الأوسكار «ذيب» للمخرج ناجي أبو نوار، بتنظيم من ملتقى «فكر» للقراءة الجماعية التابع للمقهى الثقافي في الجمعية، إلى أن تأهل الفيلم إلى الأوسكار، مشاركة أفراد من البيئة «البدوية»، بعد تعليمهم التمثيل، وقد نقلوا هؤلاء الممثلين صورة حقيقية لـ1916م (عصر البداوة الحقيقيين في أحد الأودية البدوية في صحراء الأردن)، مستبعدا أن تكون الأفلام وسيلة رسائلية صرفة.
الجانب السلبي
قال محمد القحطاني، خلال مداخلته: إن أشهر الأفلام في التاريخ، كانت تركز على السلبيات في الحياة، وهو ما ميز تلك الأفلام عن غيرها، باعتبار أن الجميع يستطيع تصوير الإيجابيات، وأن الوظيفة الحقيقية للسينما هي تصوير الواقع، والإطلاع على الثقافات الأخرى.
وأكد المتحدث الرئيس في المناقشة السينمائي حسين اليحيى، أكد أن السينما مشروع إنساني، ونشر الفرح في صفوف الممثلين والمشاهدين، وأن صناع الدراما البدوية المحلية دخلوا في التقليدية والنمطية بشكل كبير، وليس مطلوبا من الفيلم أن يقدم المجتمع في صورة مثالية، بل هو ينقل واقعه بمحاسنه ونواقصه، داعيا إلى الاستفادة وتوظيف السينما في تقديم صورتنا للعالم.
وكان القاص حسين العلي، انتقد داخل الأمسية النقاشية، الرسائل السلبية التي قد توصلها بعض الأفلام.
فيلم «ذيب»
فيلم درامي، صدر عام 2014
يركز حول فتى من البدو اسمه «ذيب»
أحداث الفيلم تقع خلال مسرح أحداث الشرق الأوسط، للحرب العالمية الأولى
الاستعانة بممثلين غير محترفين من مجتمع البدو في جنوب الأردن
ترشح الفيلم لجائزة الأوسكار عن أفضل فيلم بلغة أجنبية
فكرة الفيلم من مغامرة قام بها في صحراء جنوب الأردن استمرت عاما كاملا للتعرف على مفاصل الحياة البدوية
حقق الفيلم نقلة نوعية في السينما الأردنية، كأوّل فيلم روائي طويل لمخـرج شاب