•(فندق السودة إنتركونتننتال) مميزٌ موقعاً وبناءً وتجهيزاً.. لكنه ظل موصد الأبواب معظم العقود الثلاثة الماضية لعدم جدوى استثماره لأسباب أهمها بعده النسبي عن مدينة (أبها) وقلة الزبائن.. مما دفع (وزارة المالية) لمحاولة تأجيره أو بيعه للمستثمرين دون جدوى. وقد كان لـ (وزارة الصحة) أيام الدكتور (غازي القصيبي) تجربة بتحويل بعض فنادق الرياض الممتازة إلى مشاف ومصحات.. ومن هذا المنطلق نلتمس من ولاة الأمر حفظهم الله أن يوجهوا (وزارة المالية) بتسليمه إلى (وزارة الصحة) لتعمل على تجهيزه وتشغيله لصالح مواطني المنطقة وغيرهم لمعالجة الأورام والأمراض المستعصية فهو ثروة مهدرة كلفت الملايين الطائلة.. وآن الأوان لتداركه قبل الضياع واستخدامه بهذا الجانب الحيوي لينال فائدته الكثير من المرضى لما يتمتع متنزه (السودة) من مناظر خلابة ومناخ رائع. وإلى الجرّاح الناجح الدكتور(عبدالله الربيعة) يُساق الحديث للمتابعة ومفاجأة إخوانه المواطنين بتحقيق المطلوب بأقرب فرصة إن شاء الله.

•(متنزه عسير الوطني) كان ولا يزال الأول من نوعه على مستوى المملكة.. متنفساً رائعاً للمقيمين والزائرين حقق لهم المتعة والراحة لما اشتمل عليه من مرافق سياحية جيدة.. لكن مرور السنوات وضعف الصيانة أدى إلى تقليص الفائدة من تلك المرافق.. لأن (البلدية) تعتذر لانتماء المتنزه رسمياً لـ (وزارة الزراعة) وهذه تعتذر بأن إمكانياتها لا تتسع لتكاليف الصيانة والتطوير. وقلنا مراراً إن الحل الأمثل للمشكلة هو تأجير المتنزه بالكامل أو جزئياً على مستثمرين يتعهدون بالنظافة والترميم. فلعل الوزارة تبادر عاجلاً إلى طرحه بالمنافسة.. ليس هذا فقط بل والعمل على توسيع دائرته إلى الغابات التي لا تزال على طبيعتها بجواره أو على البعد عنه شمال (أبها) بجبال (باللحمر وباللسمر وبني شهر وبني عمرو وبالقرن وشمران وخثعم).

إنها ثروة وطنية جديرة بالاهتمام والعناية لتنافس بها مملكتنا غيرها من الدول السياحية العريقة.