التابعية أو حفيظة النفوس كان يطلق على مركبة خضراء اللون كانت تجوب القرى والهجر السعودية قبل نحو 50 عاما، لتقديم الخدمات المباشرة كإصدار الهوية الوطنية وجواز السفر للمواطنين الذين لا تتوافر لديهم إدارات لتوفير ذلك لهم.



ويتذكر كبار السن من السعوديين جيدا «التابعية»، أو «دفتر حفيظة النفوس» المُسمى، الذي كان يُطلق على الهوية الوطنية، والذي تحضر ذكراه بالمركبة الخضراء التي تظهر في جناح الجوازات بالجنادرية لهذا العام.



وتمثل المركبة إحدى الوسائل الأساسية التي تم استخدامها قبل 50 عاما، للوصول إلى المواطنين الذين كانوا يقيمون في البادية والقرى والهجر، وتقديم خدمات تسجيلهم ومنحهم الهوية الوطنية، التابعية آنذاك، وقد توقف العمل بالتابعية بعد 22 عاما، وتم العمل على «تذكرة قبائل العربان حتى صدور حفيظة النفوس عام 1375، وتم إصدار أول بطاقة أحوال في 1405 في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله».



وقد تم استخدامها منذ تصميمها في عام 1380 - 1961 وحتى تقاعدها عن الاستخدام، في إصدار الآلاف من دفاتر حفائظ النفوس وجوازات السفر للمواطنين.