قال متعاملون في أسواق الحطب، إن أسعاره ارتفعت بشكل مضاعف بنسبة راوحت بين 40 و70%، حسب المناطق، وأدت 5 عوامل إلى ارتفاعه، على رأسها انخفاض درجات الحرارة، وارتفاع ملحوظ في الطلب عليه، إضافة إلى موجة الأمطار الأخيرة التي شهدتها مناطق المملكة، والتي أدت بدورها إلى انتشار المخيمات والطلعات البرية التي عادة ما يعشقها سكان المملكة.
ورغم دخول حطب الزيتون والفواكه المنخفض السعر، إلا أن أسعار المشهور منه لم تنخفض مثل: السمر، والغضى، والأرطاء.
قال متعاملون في أسواق الحطب إن أسعاره ارتفعت بشكل مضاعف بنسبة تراوحت ما بين 40 و 70 % بحسب المناطق، وأدت 5 عوامل لارتفاعه، على رأسها انخفاض درجات الحرارة، وارتفاع ملحوظ في الطلب عليه، إضافة إلى موجة الأمطار الأخيرة التي شهدتها مناطق المملكة والتي أدت بدورها إلى قيام المخيمات والطلعات البرية التي عادة ما يعشقها السكان.
حطب الزيتون
ورغم دخول حطب الزيتون والفواكه المنخفضة الأسعار، إلا أن ذلك لم يساهم في خفض الأسعار، يقول فلاح الشمري أحد المتعاملين في سوق الحطب إن ارتفاع الأسعار، بسبب موجة البرد القارص، خاصة في المناطق الشمالية والتي تشهدت عادة إقبالا كبيرا على الحطب مثل مناطق الجوف وحائل والحدود الشمالية، ويفضل فيها السكان استعمال الحطب للتدفئة، وفي الآونة الأخيرة لجأ البعض إلى حطب الزيتون والفواكه والذي يتم جلبه من بسيطا التي تبعد عن الجوف حوالي 140كم، ويعتبر سعره أقل من بقية أنواع الحطب الأخرى، حيث يقدر سعره بحوالي 2000 ريال للدينا.
شبة النار للتدفئة
من جانبها، أوضحت المواطنة نوف العنزي والتي تفضل الحطب كوسيلة للتدفئة بأن برد الشتاء في الشمال لا يمكن مقاومته إلا عن طريق التدفئة و(شبة النار)، حيث يكون لها طابع خاص، وهذا ما يميز الأجواء الشمالية التي تأنس بها، مضيفة: «نأخذ الحطب المستورد والذي يكون سعره ما بين 40 و 37 للكيس الواحد»، واستطرت: «أحيانا يشح الحطب خاصة في المناطق الشمالية، بسبب قلة المعروض وزيادة الطلب عليه، ما يجعل الحصول على كمية منه أمراً بالغا في الصعوبة».
تزايد المخيمات
أبوسلمان، أحد تجار الحطب، قال: «مع تزايد المخيمات يتزايد الإقبال على شراء الحطب والعديد من الأشخاص يفضلون الحطب المحلي، خاصة الغضا والسمر والأرطاء والسمر والرمث».
أنواع الحطب
وعن أنواع الحطب أوضح المواطن نايف أن هناك أنواعا عدة، لكن المفضل في العادة، السمر والسبب قشرته الدقيقة وجمره القوي الذي يستمر لأطول وقت، ويأتي في الدرجة الثانية من التفضيل بحسب أبونايف الأرطاء والغضى والذي يطلق عليه أحيانا بالفضاء لقلة دخانه ورائحته الطيبة
الجيد والرديء
وعن المهارة التي يمتلكها أبو نايف في معرفة النوع الجيد من الرديء والتي ترجع إلى الخبرة والممارسة قال: «الجودة في الحطب تحتاج إلى الخبرة أكثر من كونها مهارة، وأرجع السبب بقوله أهل الشمال يميزون ذلك وبقوة بحكم خبرتهم في التعامل مع الحطب».
5 أسباب أدت إلى ارتفاع الحطب
01 - انخفاض درجات الحرارة
02 - ارتفاع الطلب بشكل كبير
03 - منع الاحتطاب من البيئة
04 - عدم تغطية المستورد للسوق
05 - ارتفاع الطلعات البرية عقب موجة الأمطار
جودة الحطب
القشرة اليابسة
الحطب المشضف
الابتعاد عن الحطب المثقوب
أنواع الحطب
السمر
الطلح
الغضى
القرض
الأرطاء
السلم
الرمث
أو الحمض