يتوافد العديد من الزوار والسياح والمتنزهين إلى محافظة الحرث للاستمتاع بالأجواء المعتدلة، حيث تزدحم ساحات متنزه العين الحارة في الخوبة بالعديد من المتنزهين والزوار من داخل المنطقة وخارجها، وبعضهم حضر للبحث عن مياه العيون الحارة الكبريتية من أجل الاستشفاء من الأمراض الجلدية كونها علاجا لبعضها.

وقال كل من أحمد مدخلي وفهد مجرشي إنهما أتيا مع أسرهما للاستمتاع بالأجواء الجميلة، وأكدا لـ«الوطن» أنهما ينعمان بالأمن والأمان، ولم يكدر صفو رحلتهما إلى الحرث أي شيء.

وقال خالد جعفري وعلي دغريري إن الأجواء المعتدلة أسهمت في توافد كثير من الزوار إلى العين الحارة كونه موقعا جميلا، والكل يفضله عن غيره لوجود المياه الحارة وقربه من وادي خلب الجميل والهواء العليل، كما أشادا بما يقدمه جنود الوطن من تضحيات في سبيل راحة المواطنين والزوار الذين توافدوا من جميع المحافظات إلى هذا الجزء من ربوع الوطن الغالي.

وكانت محافظة الحرث قد شهدت نهاية الأسبوع المنصرم زحاما كبيرا من الزوار لاعتدال الأجواء الدافئة الجميلة التي أضفت على النفوس البهجة والسرور.