احتجت طالبات في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن على اتهام وكيل الجامعة الدكتور وليد المهوس لهن بالمبالغة في تصريحه لـ "الوطن" الثلاثاء الماضي بشأن حجم الأضرار المادية والنفسية التي خلفتها الأمطار والسيول التي اجتاحت الجامعة ضمن العديد من المواقع بالرياض ومحافظاتها. وأوضحت الطالبات اللاتي تحدثن لـ "الوطن" أن وصف الوكيل لهن بالتهويل والمبالغة في تقييمه لأجواء الرعب والقلق التي عاشتها الجامعة أمر يفتقر إلى روح الإنسانية، خصوصاً أنه لم يكن موجوداً ولم ير كيف عاشت الطالبات في رعب وخوف بعد أن اجتاحت المياه المباني واحتجزت عدداً منهن في مبنى 1 و 2 و4، بعد امتزاج مياه الأمطار مع الصرف الصحي والتيار الكهربائي ، في حين لم تقدم لهن الجامعة أي إرشادات بوسائل السلامة.وقالت "ع.ع" إن المسؤولات والموظفات اللاتي كن ينتظرن الحماية منهن فررن بعيداً وتركن خلفهن الطالبات يعانين دون جدوى. وأضافت زميلتها سارة سعيد بالقول "احترت من نصدق .. نفي الصحـف أم ما رأيته بأم عيني من غـرق الدور الأول وانهيار الأسقف وهلـع الفتيـات!" فيمـا كان الدكتور وليد الـذي نفـى معاناة الطالبات غائباً وقت الحادثة "فكيف يصرح للصحف بما ذهب إليه؟". من جهة أخرى، قالت الطالبة "هـ.ع": لجأ عدد كبير من الطالبات إلى مركز غرناطة المجاور للجامعة في انتظار أولياء أمورهن ، لأن بناء المركز التجاري كان أكثر أمناً من الجامعة".وتقول الطالبة "هـ.ع" إن ما يهمنا الآن ليس ما حدث إبان هطول الأمطار، ولكن ما كشفته الواقعة من أن المباني لم تقم على قواعد وأساسات، وبالتالي لا نستبعد إذا غرقت الجامعة وتلفت الأجهزة في حادث مماثل في وقت لاحق. واتفقت معها زميلتها "ن . ق" معربة عن أملها في أن يعكف مسؤولو الجامعة على إيجاد حلول لتلك المشاكل وإيلاء اهتمام أكبر بسلامة الطالبات.