أهدى حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هدية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اليوم الثلاثاء، عبارة عن قصيدة شعرية، وشارك ابن راشد، قصيدة بعنوان "تناغم" عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستغرام"، يشيد فيها بخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وبالتنظيم الطيب للبطولة الدولية للقدرة في محافظة العلا، والتي تأتي في إطار النهضة الشاملة التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات، بما في ذلك المجال الرياضي، بما تضمنته "رؤية 2030" من أهداف طموحة تؤكد عزم المملكة على تحقيق طفرة رياضية أسوة بباقي المجالات التنموية على امتداد المملكة.



ومن أبيات القصيدة:


طـابـتْ لأغـاني وإبـتدىَ عـزفْ الألـحانْ

وتـبـسِّـمَتْ حــلـوَهْ سـحـرنـي هـدَبـهـاَ



إنْ صـاغـوْا الـفـضَّهْ هَـلْ الـشِّعْرْ بـأوزانْ

فــانــا أصـــوغْ مـــنْ الـمـعـاني ذَهَـبْـهـا



وآزيِّـــــنْ الــمـعـنـىَ ولا أبــنـيـهْ بــنـيـانْ

وآبـــلِّـــغ الــغــايِــهْ لــعــالـي سِــحِـبْـهـا



وإنْ كانْ قالوا الشِّعرْ منْ نَفثْ شيطانْ

فـــأنــا شــيـاطـيـنْ الــقـصـيـدْ آغَــلِـبـهـا



حـــاشــا وكـــــلاَّ مــالـهـا عــنــدي آذانْ

وتـقـرانيْ أهــلْ الـكِـتْبْ مـا أقـرا كِـتِبْها



رزتْ الــزِّمَـنْ وأدري تـصـاريـفْ الأزمـــانْ

وآعـــــرفْ دقَّـــــاتْ الــقـلـوبْ وعِـجَـبْـهـا



ولـلخيلْ عـندي شـوقْ يـجري بشريانْ

الــلّ?ــهْ غــلاهـا فـــي ضـمـيـري وهَـبْـهـا



وسـاعَـةْ دعـانا حـاكمْ الـوَقتْ سـلمانْ

ودايـــــــمْ تـــرانـــا دعْـــوتِـــهْ نــرتـقِـبْـهـا



دعـوَةْ مـلِكْ لـهْ في سما العزْ سلطانْ

قـــلــوبــنــا بـــغـــالــي ودادِهْ نَــهَــبْــهــا



شـيخْ الـشيوخْ الـلِّي شبيهِهْ فما كانْ

مــاتـغـلِـبِـهْ حـــاجِــهْ إذا هـــــوُ رَغَــبْــهـا



لـــهْ عـنـدنا مـقـدارْ عـالـي ولــه شــان

وجــيــنـا نــلـبـي دعــوتــه وإنـحـسـبـها



ســـبــاق لــلـقـدره لــخـيـل وفــرســان

وريــس الـعـلا فـرصـه لـمـن هــو لـعبها



وتـجـمـعـت لــخـيـار مــــن ذات لــعـنـان

تـــجــري بــنـامـوس ولا حــــد ضــربـهـا



ســبــاق قــــدره لـــه لـهـايـب ودخـــان

فـي نـفوس من ساس الخيول وركبها



ولــنــا تــبــدى الــفــوز ظــاهـر بـعـنـوان

ومــاكــل مــــن راد الـمـعـالي كـسـبـها



إلا بــصــبـر وعـــــزم وإصـــــرار وإيــمــان

ونــفــوس تــتـحـدى صــعـايـب صـعـبـها



نــلـنـا الــشــرف وآقـــدر بــكـل عــرفـان

أخــــويـــه مــحــمــد ونــــــاس نــدبــهــا



بـــــه الـسـعـوديـة لــهــا زاد حــسـبـان

وفـــوق الــصـداره تـقـدمت فــي رتـبـها



مـاقـصـروا فـــي شـــي ربـــع وإخـــوان

وديــــرة هــــل الـعـوجـا أهـلـنـا عـربـهـا



وزرنــــا مــدايــن صــالـح الــلـي بقرآن

الله ذكـــــر ســبـحـانـه أنـــــه عــطـبـهـا



تــاريــخ حــافــل مـــا بـحـاجـة لـبـرهـان

مــــن الـلـيـالـي عــبـرت عـــن عـجـبـها



الله يــديــم الــــود ويــديــم الإحــســان

وتــحـيـا الـسـعـوديـة ويــحـيـا شـعـبـهـا