كشف مدير الرعاية الصيدلية في مجمع الأمل للصحة النفسية بجدة الدكتور عوض المطيري لـ»الوطن» أن سوء استخدام العقاقير النفسية التي تصرف عادة بوصفات طبية معتمدة، يمكن أن يقود إلى علامات وأعراض خطيرة، في حال صرفها بطريقة مزيفة أو من دون علم الطبيب.

وأضاف أن هذه الأدوية يمكن أن تشمل الأدوية المخدرة الموصوفة أو غير الموصوفة مثل مسكنات الألم، التي يصفها شخص لصديقه دون استشارة أو وصفة طبية، في حين أن هناك من يبحثون عن هذه العقاقير في مواقع مشبوهة في الإنترنت، التي تبيع وصفات طبية مزيفة أو عقاقير غير خاضعة للوصفات الطبية، ويمكن أن تكون خطيرة على الحياة.


الشباب أكثر الفئات 


قال المطيري إن تعاطي الأدوية المخدرة الموصوفة طبيا مشكلة متزايدة في كل الفئات العمرية ولكنها أكثر شيوعا بين الشباب، وتتضمن أكثر العقاقير المقررة بوصفة يساء استخدامها كالمسكنات الأفيونية والمهدئات ومضادات القلق والمحفزات، وقد يساعد التعرف المبكر على تعاطي الأدوية المخدرة الموصوفة طبيا والتدخل السريع في الوقاية من تحول المشكلة إلى إدمان.





الأعراض


ذكر المطيري أن هناك علامات وأعراض تظهر عند إساءة استخدام العقاقير التي تُصرف بوصفة طبية على الدواء المحدد.

وتصدرت العقاقير التي تتم إساءة استخدامها، قائمة الأكثر شيوعا، بسبب خصائصها التي تغير حالة الدماغ مثل: أشباه الأفيونيات، كالأوكسيكودون (أوكسيكونتين وروكسيكودون)، وتلك التي تحتوي على هيدروكودون (فيكودين ولورتاب ونوركو) لمعالجة الألم.

وتأتي الأدوية المضادة للقلق والمهدئات في المرتبة الثانية، مثل آلبرازولام (زاناكس) وديازيبام (فاليوم) والمنوِمات، مثل زولبيديم (أمبين) لعلاج القلق واضطرابات النوم.

وثالثا تُستخدم المحفزات، مثل الميثيل فِنيدات (ريتالين، وكونسيرتا، وغيرهما) وديكستروأمفيتامين وأمفيتامين (أديرال إكس آر) وديكستروأمفيتامين (ديكسيدرين)، لعلاج اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD)، وبعض اضطرابات النوم.


الوقاية والعلاج


يقول المطيري إنه ينبغي التأكد من الحصول على الدواء الصحيح، والتأكد من أن الطبيب يفهم بوضوح حالة المريض والعلامات والأعراض، كما ينبغي إخبار الطبيب بكل الوصفات الطبية علاوة على الأدوية التي تتوفر دون وصفة طبية، مثل الأعشاب والمكملات الغذائية والكحوليات وتعاطي المخدرات، وسؤاله حول ما إذا كان يوجد دواء بديل يحتوي على مكوِّنات يقل احتمال إدمانها.كذلك ينبغي زيارة الطبيب واستشارته، والتحدث معه على أساس منتظم للتأكد من جدوى الأدوية، التي يتناولها المريض وتناول الجرعة الصحيحة.

ويلزم اتباع التوجيهات بعناية، وتناول الدواء بالطريقة التي وصفها الطبيب. كما لا يجوز إيقاف الدواء أو تغيير الجرعة دون استشارة الطبيب، وعدم البحث وطلب الوصفات الطبية عبر الإنترنت، ما لم تكن من صيدلية موثوقة.


الاسترخاء والمزاج


أوضح استشاري الطب النفسي الدكتور علي الزائري لـ»الوطن» أنه خلال السنوات الأخيرة لوحظ على البعض استخدام أدوية طبية دون حاجة طبية مثل الاسترخاء أو تحسين المزاج، ومنها «الترامادول» و»الليريكا» وغيرهما، ولكن بعد فترة يضطرب لديهم النوم والمزاج والتفكير السليم، لافتا إلى أن العقاقير المنومة يستخدمها ويحبها البعض لسرعة مفعولها، ولكنهم يقعون في فخ الاعتياد عليها وعدم القدرة على النوم بدونها، وفي حالة عدم توفرها تبدأ معاناة التعب والخمول وصعوبة التركيز وضيقة الصدر والالآم المختلفة.


 




 


أسباب تعاطي المراهقين والبالغين للعقاقير النفسية


1. الشعور بالتحسن والنشوة

2. الاسترخاء أو التخفيف من الضغط

3. تقليل الشهية أو زيادة الانتباه

4. تجربة تأثيرات المادة على العقل

5. الاستمرار في الإدمان ومنع أعراض الانسحاب

6 - ليكون مقبولا بين زملائه، أو يكون اجتماعيا

7 - لزيادة التركيز في تحصيلهم الدراسي أو أدائهم في العمل

 


علامات وأعراض سوء استخدام العقاقير التي تُصرف بوصفة طبية


01

 بيع الوصفات الطبية أو سرقتها أو تزويرها


02

 تناول جرعات أعلى من الجرعات الموصوفة

03

 تقلب المزاج المفرط أو العدوانية


04

 زيادة النوم أو نقصانه

05

 سوء اتخاذ القرارات

06

 المظهر الذي تغلب عليه الحماسة الزائدة، عادة بالنشاط أو الانفعال، أو التهدئة

07

 «فقدان» الوصفات الطبية باستمرار؛ بحيث يجب كتابة المزيد من الوصفات الطبية

08

 طلب الوصفات الطبية من أكثر من طبيب