مع ظهور الفقع «الكمأ» بكميات كبيرة في مناطق شمال المملكة، أصبح مفك البراغي أو ما يعرف محليا بـ«السكروب» الأكثر طلبا وتداولا هذه الأيام في مواقع الفقع، إذ يعد أداة رئيسية لاستخراجه، وطال هذا المفك شحّ في الأسواق مع ارتفاع الطلب عليه.



مواقع الفقع

أكد يوسف الحازمي -أحد باعة الفقع- في سوق العمارية بين منطقتي الجوف والحدود الشمالية أن السوق يستقبل أكثر من 5 أطنان يوميا، ويتم المزاد على الفقع يوميا بعد صلاة العصر، ويصدر بعد المزاد إلى مناطق المملكة، والرياض الأكثر طلبا.

وأشار الحازمي إلى أن استخراج الفقع يتطلب أدوات بسيطة، وهي عبارة عن فوارغ أكياس الأرز والقهوة، ومفك البراغي «السكروب»، ونوّه بأن هذه الأدوات تتعرض للشح في الأسواق، خاصة السكروب، نظرا لارتفاع الطلب عليه، ونفدت في بعض مواقع الفقع، واضطر الباعة إلى تأمينها من أسواق جدة والرياض بعد نفاده من الأسواق المجاورة للمنطقة.



 ثلاثة أنواع

أضاف الحازمي أن للفقع 3 أنواع: زبيدي، وغلاسي، وجباء.

والزبيدي يمتاز بلونه الأبيض ورائحته المميزة، وأقرب ما يوصف به لقاح النخل، وأسعاره الأعلى، إذ يراوح سعر الكيلو منه بين 80 و200 ريال، بحسب حجم «الفقع» الواحدة ولونها ورائحتها.

أما النوع الثاني، فهو الغلاسي، ولونه أحمر غامق، ويمتاز بصلابة قشرته، وسعر الكيلو منه بين 70 و150 ريالا، ويقدر بحسب حجم الفقع الواحدة.

والنوع الثالث يسمى جباء، ويأتي مشابها للبطاطس، ويعدّ الأقل سعرا أيضا، ويباع الكيلو منه في حدود 100 ريال على أبعد تقدير.



كميات كبيرة

يوضح أحمد الخشان -مصور وهاوٍ للرحلات البرية- أن ظهور الفقع بكميات كبيرة أغرى هواة الرحلات البرية في المملكة والخليج للخروج إلى البر والبحث عنه، وزاد مع ذلك الطلب على مفك البراغي «السكروب»، وهو الأداة الرئيسية لاستخراجه، لافتا إلى أنه خرج نهاية الأسبوع ولم يستطع شراء «السكروب» في معظم المجمعات على الطرق المؤدية إلى مواقع الفقع، خاصة على طريق عرعر طريف.

وأبان حسين عبدالله -بائع في مجمع تجاري على طريق عرعر طريف- أن السكروب يحظى بطلب كبير، وهناك معاناة في تأمينه من الأسواق لشحه وازدياد الطلب عليه.