أولا نقول أعان الله الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل على تحمل المسؤولية الصعبة.. الرجل جاء إلى موقع مهم وصعب في نفس الوقت!

في الرياضة والسياسة ـ على وجه الخصوص ـ الكل يتصدى للمعرفة ويقول إنه يمتلك الحقيقة.. وإن تحليله هو المنطقي والسليم.. باستطاعتك أن تتحدث عن علم النجوم أو التحنيط أو اللغات أو جراحة الأذن، ولن تجد من يقاطعك.. جرب أن تنقل دفة الحديث نحو الرياضة أو السياسة ستجد أن الجميع يمتلك الحقيقة!

بعيدا عن هذا الاستطراد أقول إن ثقتنا الكبيرة به تجعلنا نعلّق عليه الكثير من الآمال..

على عجالة أقول: يفترض اليوم الاهتمام بمنتخبات الناشئين.. وعدم استنزاف الطاقات في بطولات لا تسمن ولا تغني من جوع.. وإلزام الأندية الكبرى بإنشاء أكاديميات رياضية خاصة بها.. وضع الأندية أسوأ من المنتخب، بالأمس القريب خرجت 4 أندية سعودية من كأس دوري أبطال آسيا للأندية! أما الذي أتمناه بالفعل ـ في المرحلة الأولى ـ هو تخفيف حدة احتقان الشارع الرياضي.. وشيئا من ذلك لن يحدث إلا عبر طريقين.. الأول بوابات الأندية الرياضية.. والثاني الإعلام الرياضي.. للأسف الشديد تحول بعض رؤساء الأندية إلى أعواد كبريت يشعلون المدرجات بتصريحاتهم اللامسؤولة.. وليس ثمة حل سوى منع رؤساء الأندية من النزول لأرض الملعب.. أمام رئيس النادي خياران.. إما أن يتابع المباراة من المنصة.. أو فليتابعها من منزله.. نزول رؤساء الأندية عندنا يعني مزيدا من التشنج ومزيدا من الانفعالات وسيفضي إلى مواقف حرجة للرئاسة..

أما الإعلام الرياضي ، فالحقيقة المخجلة أن بعض الكتاب الرياضيين هم رؤساء روابط جماهيرية.. يفترض فتح قنوات مع بعض الأقسام الرياضية لانتشالها من الحالة المزرية التي وصلت إليها.. أما ما نريده من الحكومة فهو مضاعفة الدعم المادي للقطاع الرياضي في المملكة.. والله ولي التوفيق أولا وآخرا.