دعت منظمة العفو الدولية السلطات الليبية أمس إلى فتح تحقيق حول أسباب تدهور صحة المعارض البارز فتحي الجهمي ووفاته لاحقاً في العاصمة الأردنية عمان قبل عام. وقالت المنظمة "إن سجين الرأي الجهمي توفي في 21 مايو 2009 بعد احتجازه بصورة غير قانونية لأكثر من خمس سنوات، دون أن تكشف السلطات الليبية عن سبب وفاته على الرغم من الطلبات المتكررة من قبلها". وأضافت أنها اعتبرت الجهمي سجين رأي عام 2002، بعد اعتقاله بسبب مطالبته بإجراء إصلاحات سياسية خلال جلسة للمؤتمر الشعبي الأساسي في طرابلس، قبل إدانته والحكم عليه بالسجن.