معرض مكة للعقار يطرح مشاكل  الإسكان والتمويل وارتفاع أسعار مواد البناء


مكة المكرمة: ابتسام شقدار

تنطلق اليوم فعاليات معرض مكة للعقار والبناء والاستثمار 2010 في دورته الثانية تحت شعار "مكة نحو مستقبل واعد".

وسيركز المعرض الذي ستقام فعالياته على مدى خمسة أيام في صالة أم القرى للمعارض على معالجة قضية الإسكان وفتح الطرق المناسبة للحصول على برامج التمويل وتوضيح معطيات ومحددات الاستثمار العقاري وإيجاد الحلول المناسبة لارتفاع أسعار مواد البناء من خلال الإرشاد إلى استخدام البدائل التي ستوضح ماهيتها الشركات المشاركة.

وأكد مدير عام شركة صكوك المستقبل لتنظيم المعارض المهندس عامر آل ثامر أن تنظيم المعرض يأتي ليحقق الأهداف التي تتطلع إليها الرؤية التنموية للمنطقة التي يرتكز أحد محاورها على المكان، موضحا أن الرؤية شددت على أن يدرك القطاع الخاص دوره الحيوي والهام في المرحلة القادمة، وأن يكون بحجم ما تتطلبه هذه المرحلة الهامة للمنطقة التي تشهد تطورا ملموسا في عمرانها وتنميتها، وهو الأمر الذي سيرقى بها إلى مصاف المدن العالمية المتقدمة، لتتحقق بذلك رؤية الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة الذي أطلق خطة عشرية للوصول إلى ذلك المصاف المتقدم.

وأفاد آل ثامر بأن تنظيم المعرض في عامه الثاني لم يأت من أجل إنعاش السوق العقارية في المنطقة، والتي هي في الأصل تعيش حالة انتعاش دائم نظير ما يجري من عمليات إزالة وإنشاء لصالح المشاريع الضخمة والتطويرية ولمشاريع معالجة الأحياء العشوائية ولمشاريع تأمين المساكن الدائمة، وكذلك الموسمية لزوار بيت الله الحرام من معتمرين وحجاج، والذين يقدر عددهم سنويا بنحو 10 ملايين زاير، بل إن المعرض جاء ليؤكد رسوخ وقوة الاقتصاد العقاري السعودي، ويبرهن أن سوق مكة المكرمة العقارية تعد ملاذا آمنا للمستثمرين في القطاع العقاري، وأنها وعاء استثماريا مستديما لا ينضب.

وأبان أن المعرض أصبح من معالم مكة المكرمة الاقتصادية الهامة، وأنه الوحيد الذي يهتم بالقطاع العقاري، مبينا أن انعقاده في دورته الثانية ووجود العزيمة والإصرار لجعله علامة بارزة في مكة المكرمة سيعززان من وجود الفرص العقارية الجديدة التي سيقدمها المشاركون، لافتا إلى أن الشركات المشاركة التي تزيد عن 48 شركة ستستفيد من المعرض لعرض مجسمات لمشروعاتها الجديدة التي ستكون في متناول الجميع بأسعارها وتصاميمها الحديثة والمتطورة.

وأردف: "أن مكة المكرمة تحظى برعاية حكومية فائقة، وأن ما سيتم عرضه ومشاهدته في المعرض جزء من تلك العناية والرعاية"، مشيرا إلى أن ما تتم مشاهدته في مكة في الوقت الحالي من البدء في تنفيذ مشاريع تطويرية كبرى، دليل على أن مكة المكرمة تشهد انطلاقة عمرانية كبرى لم يشهد لها مثيل في السابق، مدللا على ذلك بمشروع تطوير المنطقة المركزية للحرم، وكذلك قطار الحرمين وقطار المشاعر، ومشروع معالجة الأحياء العشوائية وإنشاء الضواحي والسكن الميسر.

وأوضح آل ثامر أن إدارة الأزمة الإسكانية التي تشهدها المملكة في الفترة الحالية مسؤولية مشتركة بين القطاعين العام والخاص، خاصة أن لدى المملكة ثروة عقارية كبرى تحتاج إلى استثمار لو تم استغلالها بالشكل المطلوب ستوفر السكن الملائم لكل مواطن سعودي وبأقل التكاليف، مشددا على ضرورة تضامن الجهود بين القطاعين العام والخاص في سبيل خدمة المجتمع المحلي، وتوفير فرص النمو والتطور لجميع أفراده، والارتقاء بهم إلى أعلى درجات التنمية والازدهار، حيث يرى أن الشراكة ستكون لها مساهمة فاعلة في تنفيذ رؤية المسؤولين من توفير مساكن للمواطنين في وقت وجيز وبأسعار تلائم جميع الشرائح.




عقاريون: المشروعات التطويرية بالمنطقة المركزية بمكة أنعشت السوق العقارية






مكة المكرمة: علي العميري


أكد عدد من العقاريين أن السوق العقارية بالعاصمة المقدسة تشهد انتعاشة كبيرة بسبب المشروعات التطويرية الكبيرة في المنطقة المركزية للحرم الشريف والمشروعات التكميلية لها.

وأوضح رئيس اللجنة العقارية بغرفة مكة المكرمة منصور أبورياش أن ارتفاع أسعار العقارات يعود للمشروعات التطويرية وفي مقدمتها مشروع توسعة الساحات الشمالية للحرم المكي الشريف بإضافة مساحة تقدر بحوالي 450 ألف متر مربع، وهي تعادل المساحة السابقة للحرم الشريف.

وذكر أن من بين المشاريع الأخرى استكمال الطرق الدائرية الأربعة وخاصة الثالث والرابع، وما يتطلبه ذلك من نزع ملكية العديد من العقارات وتعويض أصحابها، وكذلك مشروع القطار بالمشاعر المقدسة. وأفاد بأن كل هذه المشروعات استوجبت نزع ملكية الآلاف من العقارات وتعويض أصحابها الذين بدأوا في شراء أراض جديدة في المخططات مما أدى إلى زيادة الإقبال على الأراضي وارتفاع الأسعار.

وأكد أبورياش أن مكة المكرمة هي المحرك الرئيسي لقطاع العقار في المملكة واتجه العديد من الشركات العقارية إلى الاستثمار في هذه المدينة المقدسة خاصة في مجال إنشاء الأبراج السكنية لإسكان الحجاج والمعتمرين الذين يفدون سنويا إلى الديار المقدسة وأسعار الأراضي في مكة المكرمة تتضاعف كل خمس سنوات بمعدل 20% سنويا، إضافة إلى ارتفاع العائد الاستثماري من 5% إلى 8%.

وأبان أن الفترة القادمة ستشهد طفرة كبيرة وغير مسبوقة بسبب حاجة السكان إلى المساكن، إضافة إلى الزخم الاستثماري في إنشاء الفنادق والوحدات السكنية، وسبب ذلك هو إزالة أكثر من أربعة آلاف عقار لصالح طريق الملك عبدالعزيز (الطريق الموازي) وإزالة منطقة شمال الحرم المكي الشريف لصالح شركة تطوير الشامية وعدد العقارات التي ستنزع ملكيتها لصالح المشروع 4500 عقار لأن التطوير سوف يبدأ من أنفاق الفلق باتجاه الشمال مرورا بالسليمانية ونزولا إلى طريق الحج، وستدخل ضمن مشروع التطوير المنطقة الواقعة في يسار المتجه إلى حي العتيبية نزولا من طريق الكحل ويتجه إلى شارع أبولهب بجرول ومشروع طريق المشاعر بمنطقة الششة.

وأشار عضو اللجنة العقارية بالغرفة يوسف الأحمدي إلى أن السوق العقارية بالعاصمة المقدسة تعيش انتعاشة كبيرة بسبب المشروعات التطويرية التي ضخت مليارات الريالات في السوق بسبب نزع الملكيات مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بنسبة تجاوزت 70% في كل العقارات، مبينا أن الأسعار مرشحة لمزيد من الارتفاع في الأيام القادمة بسبب استكمال مشروعات الطرق الدائرية الأربعة وما يتطلبه ذلك من نزع ملكيات لعدد كبير من العقارات واتجاه أصحاب العقارات إلى الاستفادة من التعويضات في شراء عقارات جديدة أو أراض وبناء مساكن عليها.

وذكر العقاري مشعل الرويزن أن السوق العقارية بالعاصمة المقدسة تعيش عصرا ذهبيا بعد أن أنعشتها المشروعات التطويرية التي ضخت سيولة نقدية كبيرة رفعت معدلات الشراء ورفعت الأسعار خاصة في ظل شح الأراضي المعروضة حاليا لأن العديد من أصحاب المخططات الذين كانت لديهم مخططات تريثوا في طرحها للبيع على أمل ارتفاع الأسعار خاصة مع زيادة الإقبال على شراء العقارات من قبل المستفيدين من التعويضات الذين نزعت عقاراتهم لصالح المشروعات التطويرية في المنطقة المركزية للحرم الشريف.

وأشار إلى أن سعر القطعة التي مساحتها 400 متر وصل إلى 400 ألف ريال رغم أن سعرها قبل أشهر لا يمكن أن يتجاوز 200 ألف ريال في أحسن الأحوال.


الأحمدي: توسعة خادم الحرمين لساحات الحرم تصنع مستقبلا واعدا لمكة المكرمة


مكة المكرمة: الوطن


قال عضو اللجنة العقارية بغرفة مكة المكرمة وعضو لجنة تقدير مشروع توسعة الساحات الشمالية للمسجد الحرام يوسف الأحمدي: إن توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لساحات الحرم الشريف تصنع مستقبلا واعدا لمكة المكرمة في كافة المجالات.

وأوضح الأحمدي أن مشروع التوسعة الحالية لساحات الحرم المكي يضاعف الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام يتناسب مع زيادة أعداد الحجاج والمعتمرين وزوار بيت الله الحرام ويساعدهم في أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة فضلاً عن انعكاسات ذلك على السياحة .

وذكر أن السوق المحلية تتأهب حالياً لحركة نشطة في مجال خدمات العمرة خاصةً مع اقتراب شهر رمضان المبارك حيث إن وجود نظام معين والالتزام بشروطه وتفعيله بصورة أكبر لهذه الشركات سيحمي السوق من دخول غير المتخصصين في هذا المجال مثل مكاتب الخدمات العامة ومكاتب السفر والسياحة والتي ساهمت بشكل كبير في التلاعب والخسائر للشركات المتخصصة.

وأكد أن التعاون بين شركات السياحة في الدول العربية والإسلامية والوكلاء السعوديين سيؤدي إلى الارتقاء بمستوى البرامج والخدمة المقدمة للمعتمرين وحجاج بيت الله الحرام.

وقال الأحمدي: تجب إقامة دورات تدريبية وتثقيفية لأصحاب هذه الشركات حتى تصبح مؤهلة تأهيلاً كاملاً لتقديم خدمات الحج والعمرة  الداخلية وتساهم في توفير فرص وظيفية للكوادر السعودية وتأهيلها للقيام بالأعمال المنوطة بها.

وأضاف أن السياحة تعد الهدف الأول للسائحين الإقليميين والدوليين الذين يشكلون نسبة كبيرة من الخليجيين والعرب فضلاً عن نسبة أقل من السائحين الأجانب.

وأشار إلى أن الهدف من شركات العمرة والحج هو تقديم خدمة متميزة واستراتيجية معينة وبطريقة مهنية محترفة لخدمة حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين في الدرجة الأولى ثم ترويج السياحة وتمكين الزوار من مشاهدة المواقع السياحية التي تزخر بها بلادنا.

وشدد على أهمية وجود مساحات خضراء تنتشر بكل أحياء مكة خاصة بعد الزيادة المستمرة لأعداد القادمين إليها من جميع بلاد المسلمين في العالم سواء للعمرة أو الحج أو الزيارة لأن وجود الحدائق والمتنزهات والأشجار العالية في المدن المزدحمة بالسكان ضرورة حيث إنها تنقي الجو في أثناء النهار بما تخرجه من أكسجين وما تمتصه من ثاني أكسيد الكربــون وغيره من الغازات الناتجة من بعض الملوثات  كما أنها تجمل البيئة وتلطف الجو  وتحمي الناس من وهـج الشمس وتخفف من شدة الحرارة.

وحول وجود طفرة عقارية وعمرانية جديدة في مكة المكرمة قال الأحمدي لا شك أن أعظم توسعة لساحات الحرم المكي الشريف سوف تنعكس على كافة العقارات في جميع مناطق المملكة بصفة عامة وعلى العاصمة المقدسة بصفة خاصة بصورة إيجابية بمعنى أن سوق العقار بالمملكة سوف يشهد طفرة عالمية لم يسبق لها مثيل لأن سوق العقارات أصبح مربحا للمستثمرين خلال الفترة الحالية وسيستمر في الفترة القادمة.

وبين أن مكة المكرمة والمنطقة المركزية التي تحيط بالحرم تشهد مشروعات تطويرية وطفرة عمرانية كبيرة بعضها في مراحل التنفيذ والبعض الآخر قيد الدراسة تقوم بتنفيذها شركات متعددة على أعلى مستوى من الكفاءة ومنها شركة يوسف الأحمدي العقارية حيث إن لها دوراً كبيراً في المساعدة وطرح بعض الأفكار التطويرية  للمساهمة في الحلول العقارية التي بدورها تساعد على الحل الأمثل وذلك لتوفير سبل الراحة واليسر للحاج والمعتمر ليتمكن من أداء الشعائر والنسك بكل يسر وسهولة حتى تصبح قادرة على مواجهة الزيادة المطردة في أعداد الحجاج والمعتمرين .

وذكر أن أعداد المعتمرين والحجاج في تزايد مستمر سنويا مما يتطلب عددا من الاستثمارات الضخمة لتلبية احتياجات هذا العدد الضخم من الأفراد ولا يقتصر حجم الاستثمارات على الفنادق والشقق المفروشة ودور السكن الدائم بل تمتد إلى سائر النشاطات الأخرى لتشمل الأنشطة التجارية والصناعية والخدمية وغيرها خاصة بعد دفع التعويضات المالية الكبيرة لأصحاب الأملاك والتي نتج عنها انتعاش اقتصادي كبير وملموس حيث بدأت معها حركة عمرانية نشطة ارتفع معها سعر الأراضي إلى أرقام خيالية في بعض الأماكن خاصة ما كان منها قريباً للحرم.

وأضاف أن الهدف الأساسي لحكومة خادم الحرمين الشريفين هو خدمة الملايين من مسلمي العالم الذين يفدون إلى الحرمين الشريفين على مدار العام مما يجعل مكانة المملكة في الصدارة من عالمنا الإسلامي ويدعم دورها الذي تقوم به منذ أن شرفها الله سبحانه وتعالى لتكون مهبط الوحي ومبعث الرسالة.


دهانات روز تنوع نشاطاتها لتلائم التطور القائم في المملكة


جدة: الوطن


تنوعت نشاطات وفعاليات شركة المصنع العربي لكيماويات مواد البناء (دهانات روز) على مدى أكثر من ثلاثة عقود، في مجال استيراد وتوزيع الدهانات ومشتقاتها لتلائم التطور القائم بالمملكة ترسخت خلالها علاقات عمل وتعاون وثيق مع عدد من كبريات الشركات العالمية العاملة في هذا المجال، الإنجليزية منها والإيطالية، ومن ثم انبثقت وتولدت فكرة تصنيع تلك المنتجات محليا في منتصف عام 1989.

وأكد رئيس مجلس إدارة الشركة محفوظ سالم بابدر أنه خلال فترة وجيزة استطاعت الشركة أن تتبوأ المكانة الجديرة بها ضمن طليعة المصانع المنتجة للدهانات والمذيبات ومشتقاتها بفضل الدعم السخي من الحكومة الرشيدة فضلا عن روح المثابرة والعمل الجاد من كافة أسرة المصنع العربي وتطبيق نظام الجودة الشاملة وفقا للمواصفات القياسية العالمية وتنظيم البحث المختبري.  وأشار بابدر إلى أنه خلال المسيرة تعاملت الشركة باقتدار وكفاءة مع العديد من مشكلات السوق من خلال رسم استراتيجية واضحة للتسويق والإعلان واستحداث أساليب جديدة للتعريف بالمنتجات وفتح أسواق داخلية وخارجية والتجاوب مع رغبات العملاء. وأفاد بأنه لتلبية الطلب المتزايد داخل المملكة وخارجها اتخذت الإدارة قرارا لتنفيذ توسعة ضخمة للشركة حتى تتسنى لها مضاعفة وتنويع الإنتاج، ومن ثم تم الاتفاق مع كبرى الشركات الإسبانية المتخصصة في هذا المجال لتنفيذ تلك التوسعة. وأضاف: بدأت باختيار موقع جديد للشركة في جدة تبلغ مساحته 38 ألف متر مربع، كما تم الأخذ بأساليب التقنية المتطورة واستخدام أفضل ما وصلت إليه التكنولوجيا، حيث تمت ميكنة عملية الإنتاج بشكل آلي بحيث بلغت الطاقة الإنتاجية للمصنع بعد التطوير حوالي 70 ألف طن سنويا. وأبان أن الإدارة تسعى إلى تنويع الإنتاج واستحداث خطوط إنتاج لأصناف جديدة يتزايد عليها الطلب مثل البويات الصناعية، بويات علامات المرور وبويات السيارات، وأخرى مستحدثة للديكور.وذكر أن الإصرار والدعم الكبير الذي تقدمه إدارة الشركة لكافة عناصر الإنتاج من إداريين وفنيين مكنها من الحصول على علامة الجودة (الأيزو) العالمية 2000-9001 وزيادة الطاقة الإنتاجية للمصنع باستخدام التقنيات الفنية الحديثة وأحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا في صناعة الدهانات، بحيث أصبح المصنع قادرا على إنتاج وتوفير ما يزيد على 70 ألف طن سنويا من منتجات الدهانات الديكورية والصناعات الخشبية والمذيبات المختلفة ذات الاستخدامات المتعددة وتوزيعها على المستهلكين داخل المملكة وخارجها.


العلم الدولية رائدة المعدات الزراعية والمقالع الصخرية


جدة: الوطن


تعتبر مؤسسة العلم الدولية من المؤسسات الرائدة والمعروفة في تجارة وتوريد المعدات الزراعية والصناعية ومضخات شفط المياه وجلب أدوات الحفر والتكسير.

وحرصت المؤسسة منذ نشأتها على تقديم الخدمات لجميع شرائح المستهلكين من شركات المقاولات والمتخصصين في استيراد المقالع الصخرية والمحاجر التعدينية.

وتهتم بالعميل وتقديم الاستشارة له قبل البيع والخدمة بعد البيع وهذا الأمر جعله يميزها في اتساع السوق وتعدد الخيارات الكثيرة أمام العميل.

وركزت مؤسسة العلم الدولية على انتقاء أجود المنتجات والتي تحمل الاسم والخبرة العالمية في المجالات السابقة لكي تدعم المستهلكين لإنجاح مشاريعهم القائمة وتسهم في دفع عجلة التقدم لمملكتنا الغالية. ويعتبر "رضاكم هو غايتنا " الشعار الأمثل للعلم الدولية.


الاستثمار العقاري وشقق التمليك

يعرف الاستثمار العقاري ببيع وشراء الأرض وتملك العمارات السكنية بكامل محتوياتها كوحدة واحدة من شقق سكنية ووحدات إدارية ومعارض تجارية أو حق الانتفاع للأرض أو العمارات والمحلات التجارية لمدة محدودة نظير قيمة إيجارية متفق عليها.

وهذا هو نمط الاستثمار العقاري المتعارف عليه في بلادنا، لكن هناك ظروف ومستجدات أدت برجال الأعمال إلى الاتجاه لتحديث فكر الاستثمار العقاري وطرحه في السوق بما يتناسب ومتطلبات ورغبات الكثير من المواطنين.

ولأن رجل الأعمال دائما ما يقوم بعمل استقصاء ودراسة للسوق وبحث العوامل التي تساعده على تصريف السلعة المباعة ومن واقع الدراسة نجد أن هناك طرح شقق سكنية أو وحدات تجارية للبيع بنظام يتناسب مع آمال البائع ورغبة المشتري وأن هناك فائدة تعود على الطرفين.

فتملك شقة سكنية يناسب شريحة كبيرة من المواطنين من متوسطي الدخل لأن قيمة الشقة في حدود قدراتهم المالية.

وكون قيمة الشقة يمثل جزءا من قيمة العقار قليلة التكاليف مما يتيح للمشتري خيارات عديدة في اختيار الموقع في العمارات المعروضة وحداتها للبيع في العديد من أحياء المدينة والتي تناسب رغباته.

وتملك شقة يناسب شريحة كبيرة من السكان القادرين على تملك وحدة سكنية بعد أن تغير لديهم مفهوم السكن التقليدي السابق الذي كان يكلفهم الأموال الطائلة من قيمة الأرض والإنشاءات، والذي يحتاج إلى مصروفات ومبالغ كبيرة للصيانة والإصلاح.

وهناك نسبة كبيرة من المواطنين من خارج مكة المكرمة ترغب في امتلاك سكن خاص بجوار بيت الله الحرام للإقامة به أثناء تواجدهم بمكة المكرمة.

من هنا اتجهنا إلى الاستثمار العقاري بهذا الأسلوب فأنشأنا مشروعاتنا السكنية وطرحنا شققها ووحداتها للبيع في السوق للتمليك وتمت مراعاة جميع متطلبات السكن التي تناسب شريحة كبيرة من أفراد المجتمع من حيث اختيار الموقع ومساحة الشقق وتوزيع الغرف والتشطيبات الراقية، وقمنا بعرض هذه الوحدات بأسعار التكلفة مع ربط هامش ربح بسيط فأصبحت أسعارنا تناسب متوسطي الدخل من أبناء وطننا الغالي، يبقى أن ندعو الله ألا يحرم أي شخص من نعمة السكن والاستقرار في السكن المناسب.


* رئيس مجلس إدارة

مجموعة الشريف يحيى التجارية