اتهم رئيس مجلس الخبراء الإيراني هاشمي رفسنجاني حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد بتحريف الثورة الإيرانية مـن خلال تجمـيد بعـض المـواد في الدستـور تسمـح للمعارضة بتنظيم الاحتجاجات والمظاهرات .

وقال لدى استقباله عددا من الكوادر الطبية في إيران "إننا لا نسمح لهذه الثورة أن تقع بيد الغرباء وغير المؤهلين ، لأن أي انحراف في خط الثورة سيكون من الصعب إصلاحه". ويتهم رفسنجاني وأقطاب المعارضة الإصلاحية ( زعيم حركة الأمل الأخضر مير حسين موسوي وزعيم حزب الثقة مهدي كروبي والرئيس الأسبق محمد خاتمي) الحكومة بتزوير نتائج الانتخابات.

وذكرت مصادر إصلاحية أن الحكومة تمكنت خلال الأيام الماضية من جلب أنصارها من المدن والمحافظات لتنظيم مظاهرات كبرى لصالحها غدا (4 يونيو بمناسبة رحيل مؤسس الثورة).

وكانت أجهزة الأمن الإيـرانية قد اعتقلت أمس اثـنين مـن طـلبة الجامعات من أنصار كروبي في محافظة كرمنشاه (غرب إيران) بتهمة العمل على تنظيم عمليات تخريبية في مناسبة الاحتفالات برحيل الخميني وذكرى الانتخابات في 12 يونيو.




أكد رئيس مجلس الخبراء الإيراني هاشمي رفسنجاني أن أتباع الإمام الخميني لن يسمحوا بتحريف الثورة، في إشارة إلى حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد التي يتهمها بتجميد بعض المواد في الدستور مثل السماح للمعارضة بتنظيم الاحتجاجات والمظاهرات وإغلاق الصحف وسجن المعارضين ومحاكمتهم.

وقال لدى استقباله عددا من الكوادر الطبية في إيران "إننا لا نسمح لهذه الثورة أن تقع بيد الغرباء وغير المؤهلين لأن أي انحراف في خط الثورة سيكون من الصعب إصلاحه". ويتهم رفسنجاني وأقطاب المعارضة الإصلاحية، زعيم حركة الأمل الأخضر مير حسين موسوي وزعيم حزب الثقة مهدي كروبي والرئيس الأسبق محمد خاتمي، الحكومة بتزوير نتائج الانتخابات.

وذكرت مصادر إصلاحية أن الحكومة تمكنت خلال الأيام الماضية من جلب أنصارها من المدن والمحافظات لتنظيم مظاهرات كبري لصالحها غدا (4 يونيو بمناسبة رحيل مؤسس الثورة).

وكانت أجهزة الأمن الإيرانية قد اعتقلت أمس اثنين من طلبة الجامعات من أنصار كروبي في محافظة كرمنشاه (غرب إيران) بتهمة العمل على تنظيم عمليات تخريبية في مناسبة الاحتفالات برحيل الخميني وذكرى الانتخابات في 12 يونيو المقبل.

من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أمس أنه في حالة مضي مجلس الأمن قدما في قرار توقيع عقوبات جديدة ضد إيران، فإن ذلك يمكن أن يقضي على الاتفاق النووي الذي توسطت من أجله تركيا والبرازيل.

وأضاف خلال مؤتمر في بروكسل استضافه مركز دراسات السياسة الأوروبية أن "تمرير قرار من مجلس الأمن سيقضي على هذه المبادرة ". واستطرد أن بلاده ربما تمضي قدما في إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب محليا حتى إذا تمت صفقة تبادل اليورانيوم.

كما رفض متقي اتهامات قائد القوات الأمريكية وقوات الناتو في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال بأن "هناك أدلة تؤكد أن طهران ساهمت بتدريب متمردي طالبان".

وقال إن "هذا النوع من الأكاذيب يأتي لإخفاء إخفاقات قوات الناتو في أفغانستان".