ينتاب كثير من اللاعبين حالة من القلق والخوف وارتعاش الركبة قبل وأثناء تسديد ركلات الجزاء، ويلعب هنا الحظ دوره في تسجيل الهدف. لكن أخصائي النفس بجامعة لايبزج، الألماني جورج فروزيه أكد أن لديه الوصفة السحرية لزيادة احتمالات إحراز هدف من ركلة جزاء من نسبة 75% إلى نسبة تصل إلى 90% . وقال إن التــدريب على تسـديد ركلات الجزاء يخـلو في أغلب الأحيان من الضغـط العصبي الممـاثل لضغط المباريات. وحلل الخبير نحو 4 آلاف ضربة جزاء عبر سنوات طويلة في الدوري الألماني وعقد مقابلات مع اللاعبين ليفهم ما كان يدور برؤوسهم أثناء التسديد، واكتشف الخبير الألماني نقاطا هامة ساعدته في تحضير رسالة الدكتوراة التي أعدها حول هذا الموضوع. ومن أجل تطبيق نظرية الضغط النفسي أثناء تسديد ركلات الجزاء، جمع الخبير نحو 80 من أفضل هواة كرة القدم في ألمانيا لتسديد الضربات تحت ضغط نفسي شديد من خلال تجمع للاعبين المنافسين بشكل عدواني حول اللاعب الذي سيسدد الكرة، وبالفعل تحسنت نسب النجاح لدى اللاعب الذي وصلت درجة الضغط عليه إلى أعلى معدل. وطالب الخبير بالتدريب طويلاً على تنفـيذ ركلات الجـزاء تحـت ضغط عصبي ليتجاوز اللاعب مرحلة الرعونة في التسديد ويكتسب الثقة اللازمة لإحـراز هدف من ركلة الحظ.