·ظاهرة التعديات على بعض لواقط وسيارات (ساهر) تستدعي الوقوف عندها للتأمل.

إذ لا ينكر أحد فائدة هذا النظام الذي جرى تطبيقه بدول متقدمة قبلنا وأثبت جدواه بالحد من التجاوزات المرورية والتقليل من الحوادث والخسائر البشرية والمادية.

لكن احتكار تشغيل واستثمار النظام بشركة محدودة أو مقفلة قد يكون السبب الرئيس لما يتعرض له من تخريب مقصود.

ولذا من الأفضل فتح المجال لعامة الناس للمساهمة بتلك الشركة ليشاركوا بُغنمها ماداموا معرضين لغُرمها لتزول العقدة وتصفو النفوس.

كما هو المأمول أن يُطبق ذلك على شركات التأمين وما يماثلها من الشركات ذات الصلة بالجمهور.. فالمواطن أيّاً كان موقعه إذا أحس أنه شريك فيما يتعامل معه أو يتصل بحياته حرص على صيانته واهتم ببقائه.. مادام له نصيب من (الكعكة)!.

·يلعب الإعلام بكل أنواعه المقروءة والمسموعة والمشاهدة دوراً هاماً بحياة الناس.. وبخاصة ما تبثه القنوات الفضائية ومواقع (الإنترنت).

ما أوجب على مصادر المعلومات وصانعي الأخبار تحري الصدق والشفافية لأنه لا مجال الآن للتعمية والتغطية ودس الرؤوس بالرمال.

غير أن المتلقي بالمقابل يتحمل مسؤولية التفريق بين الصالح والطالح من تلك الوسائل الإعلامية والحذر بخاصة من تلك التي تدس السم بالعسل وتستثير المشاعر وتستفز العواطف.. وتدفع بالمتهورين للقفز إلى المجهول من أجل إحداث البلبلة والشغب والتدمير وإشاعة الفوضى بكل أشكالها إرضاءً لنفوس مريضة.. وتحقيقاً لأهداف منحرفة.. ومجاراة لأفكار ضالة.

إن الإعلام بوضعه الراهن سلاح ذو حدين.. والواجب التعامل معه بكل ذكاء وحذر وإلا وقع المحذور.