تحول مصلى العيد في طريق آل يوسف في أبها إلى مرمى لنفايات المتنزهين من الأسر والشباب الذين يقضون بساحته أوقاتهم دون اكتراث بتنظيف المكان أو الحفاظ على مرافقه من الكتابة على الجدران أو إشعال النيران للطهي حول المصلى، متسببين في تشويه منظر المصلى وساحاته.

وطالب مواطنون إدارة الأوقاف بوضع رقابة لمنع الشباب والأسر من المكوث في الساحة المجاورة للمصلى حفاظا عليه.

وقال المواطن سعد عبدالله إنه لاحظ تشوه جدران وساحة مصلى العيد بأبها منذ فترة، حيث تحول لمرمى لنفايات المتنزهين، لافتا إلى أن الضرر لحق بجدران المصلى حيث تكتب عليها عبارات سيئة لا تليق بكونه مصلى.

وطالب المواطن أحمد عسيري بضرورة إيجاد رقابة من إدارة الأوقاف بعسير على المصلى، حيث يظل طوال العام تتردد عليه الأسر المتنزهة، والتي عمدت إلى تشويه جدرانه بالكتابات المسيئة وكذلك برمي النفايات التي تملأ ساحاته.

من جانبه، قال مدير فرع وزارة الأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة عسير الدكتور عبدالله الحميد إن إدارة الأوقاف أوفدت لجنة للمصلى للوقوف على شكاوى المواطنين حيال الكتابات على جدران المصلى، وعولجت المشكلة من قبل قسم الصيانة بالأوقاف وهذا الجزء هو المعني بفرع الوزارة، أما ما يتعلق بمنع الأسر من التنزه حول المصلى، أو الحفاظ على مرافق ساحته فهي مهمة ملقاة على عاتق جهات أخرى.

وأضاف الحميد أن مسؤول الصيانة يمر بين فترة وأخرى لمراقبة وضع المصلى والتأكد من خلوه من الكتابات أو الضرر بمرافقه.