حظي معرض ذاكرة مكة الضوئية 2010 الذي افتتحه وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة الدكتور عبدالعزيز الخضيري أول من أمس بإقبال كبير من الرجال والنساء الذين اطلعوا على صور تحكي التطور الكبير الذي شهدته العاصمة المقدسة خلال الخمسين عاما الماضية والمشروعات التي تم تنفيذها.

وأكد مدير المعرض غسان نويلاتي أن فكرة هذا المعرض انبثقت من مجموعة من الشباب الطموحين رمزوا لأسمهم بـ"دروب مكة"، وجاء المعرض ليحقق الأهداف التي تتطلع إليها الرؤية التنموية للمنطقة التي ترتكز على محور ثقافة الحوار ونقل ثقافة صور فوتوجرافيي مكة بين جيلين: جيل يضم الخبرة والكفاءة، وجيل يحمل الحماسة والطموح من أجل مكة. وقال نويلاتي إن 58 فوتوجرافيا شاركوا في المعرض بـ107 أعمال من تصويرهم الشخصي، كما تضمن المعرض عددا من الأجنحة وورش العمل المختلفة حيث عقدت أمس ورشة البانوراما مع المصور أحمد السالمي، وستعقد غدا ورشة تصوير فائق السرعة مع المصور أيمن تركستاني والمصور جريدي المنصوري، يعقبها بعد غد ورشة تصوير الماكرو مع المصور توفيق الغامدي.