حذر البنك الدولي أمس، قبيل اجتماعات قمة مجموعة العشرين المزمعة على مدار اليومين المقبلين من أن اقتصاد الدول الغنية البطيء يمكن أن يعكس مسار التقدم الذي طرأ على التعامل مع الفقر العالمي بعد أن استنفدت دول نامية القدرات الخاصة بالقيام بالبرامج الاجتماعية التي توجد حاجة ماسة إليها.
ومع انغماس أوروبا في أزمة الديون وضعف طلب المستهلك في العالم الغني، حذر البنك الدولي من أن العديد من الدول النامية أيضا يمكن أن تتعرض لضغوط اقتصادية خطيرة في السنوات المقبلة.
وكانت الأزمة المالية العالمية قد استنفدت خزائن العديد من الدول الفقيرة على مدار العامين الماضيين، واستنفدت العديد منها مصادرها من أجل دفع ما تتطلبه البرامج الاجتماعية التي تبعد مواطني هذه الدول عن الفقر.
وقال البنك الدولي، في ورقة رفعها لقادة مجموعة العشرين، إن انتعاش الاقتصاد العالمي يقف عند "مفترق طرق" ويواجه خطر تقويض التقدم تجاه تحقيق الأهداف التنموية للألفية الثالثة.