لا مجال للجدال.. فلا متعة دون برشلونة فهذا النادي الكاتالوني ارتبط بمتعة وعراقة كرة القدم، ولا تذكر المتعة الكروية إلا ويذكر قبلها أو بعدها البرسا كما يحلو لعشاقه مناداته.

ما يقدمه هذا النادي العريق هذه الأيام لا يصدق، فالكرة تسير بين أقدام لاعبيه بسلاسة لم تعهدها كرة القدم، فالوصول إلى مرمى الخصوم أصبح لديهم يحسب بالثواني، خالفوا كل قواعد وخطط كرة القدم فأصبح جميع أفراد الفريق يصنع اللعب ويسجل الأهداف ويدافع ويهاجم بطريقة فيها من المتعة الشيء الكثير حتى إن البعض لم يعد يعرف مراكز اللاعبين الحقيقية.

خلال مباراة الأرسنال الأخيرة التي أمتع وأطرب فيها نجوم النادي الكاتالوني وحسب موقع نادي برشلونة، فقد مرر اللاعبون 798 تمريرة غير مقطوعة، وامتلكوا 75% من الاستحواذ على الكرة. أما الـ 56 دقيقة الأخيرة من المباراة، فقد امتلك لاعبو برشلونة فيها الكرة 42 دقيقة .. مثل هذه الإحصائيات دليل على الفرق بين ما يحدث في برشلونة وغيرها من أندية العالم .

ما يفعله برشلونة منذ عام 2009 وبعد سداسيته الشهيرة من متعة أصبحت حديث كل من له صلة بكرة القدم في العالم، كما أنه على مشارف أن يضيف ثلاثية الموسم الحالي ( بالجمع بين الدوري والكأس ودوري الأبطال) ومن ثم الحضور لبطولات السوبر وكأس العالم للأندية. اليوم الكل في عالم المتسديرة يستذكر دائما الخطة البرشلونية ونجوم برشلونة الذين أصبحوا رمزا لكرة القدم السلسة في العالم، أما المدرب بيب جوارديولا فقد صاحب الخلطة البرشلونية الحديثة، في حين أصبح ملعب نو كامب، المزار الذي يتمناه أي رياضي في العالم.

خلاصة الكلام "من أراد المتعة فليتخل عن كافة ميوله وهمومه وليتابع برشلونة السهل الممتع".