قال رئيس ديوان المظالم الشيخ إبراهيم الحقيل إنه يجب أن نحتفظ بشرعنا، ولكن لا بد من أن نتجدد، وإلا سنبقى خلف الناس. وأوضح أن القضاء الحالي وُرث منذ نحو 60 عاماً، ويقوم على الحياة البسيطة التي كانت سائدة آنذاك، مشيرا إلى أن الفكر الإداري للقضاء يجب أن يتفق ويتواكب مع النهضة التي تشهدها المملكة، وتوسع الأعمال الاقتصادية والتجارية، وازدياد عدد الناس والمتعاملين بها.
كما أشار الحقيل إلى ارتباط المملكة بعلاقات مع دول أخرى، ووجود عدد هائل من غير السعوديين داخل المملكة. وتابع "قضاء المظالم معروف في الإسلام، ويسمى الآن بالقضاء الإداري على مستوى العالم، ويجب إبراز هذا القضاء إلى العالم في شكله العصري الجديد وعدالته". وجاءت تصريحات رئيس ديوان المظالم خلال توقيع اتفاقية بين "الديوان" وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أمس بمقر الجامعة.
قال رئيس ديوان المظالم الشيخ إبراهيم الحقيل إنه يجب أن نحتفظ بشرعنا، ولكن لا بد من أن نتجدد وإلا سنبقى خلف الناس. وأوضح أن القضاء الحالي وُرث منذ نحو 60 عاماً، ويقوم على الحياة البسيطة التي كانت سائدة آنذاك، مشيرا إلى أن الفكر الإداري للقضاء يجب أن يتفق ويتواكب مع النهضة التي تشهدها المملكة وتوسع الأعمال الاقتصادية والتجارية وازدياد عدد الناس والمتعاملين بها. كما أشار في هذا الصدد إلى ارتباط البلاد حالياً بعلاقات مع دول أخرى، ووجود عدد هائل من غير السعوديين داخل المملكة. وتابع "قضاء المظالم معروف في الإسلام، ويسمى الآن بالقضاء الإداري على مستوى العالم، ويجب إبراز هذا القضاء إلى العالم في شكله العصري الجديد وعدالته".
جاء ذلك خلال توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أمس بمقر الجامعة في مجال تنمية الموارد البشرية لإعداد البرامج التدريبية والتأهيلية المتعلقة بالقضاء الإداري وتنفيذها، وإقامة الندوات العلمية والمؤتمرات، وتبادل قواعد المعلومات المتخصصة، ومراكز المعلومات، إلى جانب وضع الخطط الاستراتيجية للديوان بهدف تنميته وتطويره في جميع المجالات. وتبلغ مدة الاتفاقية ثلاث سنوات قابلة للتجديد.
وقال رئيس ديوان المظالم إن آليات وطرق القضاء ليست مربوطة بنص، وإنما تتطور بتطور الناس وأحوالهم، أما أن نبقى على أفكار وآليات قديمة، ونقول هذا شرعنا فذلك غير صحيح، يجب أن نحتفظ بشرعنا، ولكن لا بد من أن نتجدد، وإلا سنبقى خلف الناس.
وأعلن الشيخ الحقيل عن إنشاء كرسي لدراسات القضاء الإداري، وهو الأول من نوعه في جامعات المملكة، مشيراً إلى أنه سيكون مركز إشعاع لقضاء المظالم في الإسلام.
من جانبه، شكر مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل رئيس ديوان المظالم على تفاعله ومبادرته بتوقيع مذكرة التفاهم بين الجامعة والديوان، لتطوير مرافق القضاء، خصوصاً ديوان المظالم، مبيناً أن الجامعة ترى في ديوان المظالم حراكا مثمراً ومتميزاً بشكل ملموس وواقع في الجامعة، وأن نتائج ذلك ستظهر قريبا.
وقال أبا الخيل إن المذكرة تشتمل على بنود متنوعة تتعلق بالتأهيل والتدريب وعقد ورش العمل، وكذلك بحث أوجه التعاون بين ديوان المظالم والجامعة، في كل ما يخدم الديوان ويفعل دور وأثر المعهد العالي للقضاء بالجامعة، ليقوم بدوره الريادي في تدريب القضاة وتنمية مهاراتهم.