أظهرت أرقام صدرت أمس أن طالبا بين كل عشرة طلاب تخرجوا في بريطانيا العام الماضي لم يتمكن من العثور على عمل. وكان خريجو علوم الكمبيوتر هم الأكثر تضررا بينما حصل كل المسعفين وأطباء الأسنان تقريبا على وظائف أو يقومون بمزيد من الدراسة.

وقالت وكالة إحصاءات التعليم العالي إن حوالي 20 ألف خريج لا يزالون بيحثون عن وظيفة بعد ستة أشهر من اختباراتهم النهائية الصيف الماضي، أي حوالي 9.6 % من الإجمالي. وارتفعت هذه النسبة عن نسبة 8.4 % في 2008 و5.8 % في العام السابق.

ويعكس مستوى بطالة الخريجين الصعوبات الأخرى التي تواجه الاقتصاد الذي حقق انتعاشا ضعيفا من أسوأ ركود حدث منذ عقود في بداية هذا العام.