أصبحت بعض البرامج الرياضية تحتاج إلى رقابة وتصنيف عمري يكون ظاهراً على الشاشة؛ لتكون مناسبة للمشاهدين، فبعضها يجب أن يكون لمن هم فوق 16 عاماً لما تحمله من عنف لفظي، يُشعرك أحياناً أن الحوار العنيف سيتطور إلى العنف البدني والجسدي والاشتباك بالأيدي ليتحول الاستديو إلى حلبة "WWF"، كما كان يحدث في برنامج "المجلس" على قناة الكأس القطرية، وكما ظهر من فهد الهريفي وأحمد المصيبيح على شاشة "لاين سبورت" والأمثلة لا تعد ولا تحصى بعضها محلي وبعضها الآخر دولي.

وبعض حلقات البرامج يجب أن تصنف بأنها لمن بلغ 18 عاماً؛ لما تحويه من ألفاظ إباحية، واستبسال لإثبات الاعتداء الجنسي بأي طريقة، وكأن البرامج ميدانٌ للقضاء، لإنصاف "المعتدى عليه" أمام مرأى الصغير قبل الكبير، كما حدث في إحدى حلقات برنامج "كورة" على قناة روتانا خليجية، التي حاول فيها مقدم البرنامج "تركي العجمة" ضبط الأمور وعدم تمرير الألفاظ ..."، إلا أن الأمور أفلتت من يده، وكل اللوم يقع عليه وعلى فريق الإعداد لأنهم عرضوا قضية لاعبي الهلال والنصر للنقاش، رغم أنها لا تفيد المتابع الرياضي بأي شيءٍ أبداً، سوى المزيد من الشحن والتعصب..!

بعض البرامج يجب أن يصنف بضرورة المشاهدة العائلية للإشراف والإرشاد أثناء المشاهدة لعدم ملاءمة بعض ما يرد فيها للأطفال بمفردهم..!

لماذا تضطر السينما لتصنيف الأفلام حسب الفئة العمرية، وتشير إلى ذلك في بداية العرض أو تضعه علامة بارزة على غلاف الفيلم.. بينما لا يجب أن نفكر بذلك التصنيف حين تخرج البرامج الرياضية عن خطها المتزن إلى أمور محرجة للأب حين يشاهدها مع أبنائه المراهقين والأطفال؟