علق مدير فرع جمعية الثقافة والفنون بأبها أحمد عسيري على اقتراح إلحاق قرية المفتاحة بالجمعية بالقول: أولا أود أن أعرف المفتاحة لمن؟ وتتبع لأي جهة؟ فأنا أعرف أن ليس لها إدارة ولا تتبع لأي جهة سوى أن مديرها عبدالله شاهر.
وأضاف عسيري: "من هي الجهة التي سوف تأمر بضمها للجمعية؟ هذه هي مشكلة القرية، وقد كثر الجدل حولها".
وأوضح عسيري لـ"الوطن": أن هناك تنسيقا مستمرا بين الجمعية والقرية حول المعارض التشكيلية والأمور التي تهم الفنانين وغيرها، وأعتقد أن المشكلة هي في تنظيمها الداخلي، حيث إن قرية المفتاحة لم تحدد هويتها بعد، فقد كانت تشكيلية ثم رجعت مركزا ثقافيا، فإذا حددت الهوية والهدف منها وحدد مسماها الذي أسست من أجله عندها نستطيع التعامل معها، فهل هي مركز ثقافي أم قرية تشكيلية، فنحن إلى الآن لا نعرف هويتها، أما التفاهم بين الجمعية والقرية فهذا أمر مفروغ منه.
واقترح عسيري حلا للخلافات الحالية قائلا: من الأفضل تشكيل مجلس إدارة لها، وهذا أفضل من اقتراح انضمامها للجمعية، مفضلا أن تكون الجمعية جزءا من هذا المجلس، هذا هو الحل السليم في نظري، حيث إن مجلس الإدارة الذي سيشكل سيخدم أهداف القرية التي نشأت من أجلها ويسعى لتحقيقها منها أيضا يصبح من السهل إيجاد الحلول وحل الخلافات بالتفاهم ما بين الفنانين وإدارة القرية.
وعن تكوين مجلس الإدارة ومن هم أعضاؤها، قال عسيري: إمارة منطقة عسير تقوم بتوجيه أمرها إلى إدارات مختلفة مهتمة بالفن التشكيلي، وأيضا المؤسسات الثقافية، وتجمع هذه الإدارات والمؤسسات مع بعض ومن خلالها يتم تشكيل مجلس إدارة للقرية ينهض برسالتها ويؤدي دوره في خدمة الفنانين التشكيليين بالمنطقة، أما أن تكون الجمعية لوحدها فإنه لا ينفع، بل المجلس هو الحل ومنها تحل أي إشكاليات حصلت في السابق، وكنت أتمنى أن تنتهي هذه الخلافات وأن يبقى الفنانون بوعيهم وأن تحل إشكالاتهم ويستمروا في أداء رسالاتهم، وتعود القرية لهيكلها الأول لتستمر هذه الحركة التشكيلية المباركة ويستمر الفنانون باهتماماتهم الفنية والأدبية والثقافية بدلا من الدخول في صراعات لا تخدم أحدا.